هكذا سيستفيد الاقتصاد المغربي من الخلاف القائم بين موسكو و أنقرة

17 يناير 2016 - 2:53 م اقتصاد وسياحة

على خلفية التوتر القائم بين موسكو و أنقرة، عقب اسقاط تركيا لمقاتلة روسية، وتصعيد الخطاب السياسي بين بوتين و أردوغان، بات يلوح في الأفق أن الحادث يرخي بظلاله على الجانب الاقتصادي بين البلدين، بعد أن تناقلت منابر اعلامية دولية، خبر معاقبة روسيا لتركيا بحرمانها من مليارات الدولارات التي تدرها عليها السياحة الروسية، اضافة الى مقاطعة الصادرات الزراعية التركية نحو الاسواق الروسية.

في هذا الصدد، من المنتظر أن يستفيد الاقتصاد المغربي من هذا الخلاف، خاصة القطاع الفلاحي، بعد أن أصدر الرئيس الروسي أمرا باستيراد الطماطم من دول أخرى غير تركيا، و في مقدمتها المغرب، الشريك التاريخي لروسيا في افريقيا، حيث يقدر حجم التبادل التجاري بين البلدين حوالي 2.5 مليار دولار، وهي أرقام مرشحة للارتفاع.

في سياق متصل، رحبت الفيدرالية المغربية لمصدري الخضر والفواكه بهذا القرار الذي من شأنه أن يزيد الاقبال الروسي على المنتوجات المغربية من الخضر والفواكه وغيرها، خاصة و أن بوتين أعطى أوامره بالتعامل أولا، مع الدول التي لم تدعم حكوماتها العقوبات الأميركية والأوروبية ضد موسكو، وفي مقدمتها المغرب، وهو الشيء الذي سيفتح آفاقا جديدة للتعاون بين البلدين في مختلف المجالات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *