المؤتمر الدولي ضد عقوبة الاعدام في باريس واداء كلمات المشاركين

30 أكتوبر 2015 - 8:58 م سياسة , تقارير هامة

بواسطه زهيراحمد

طاهر بومدرا مسؤول ملف اشرف في الأمم المتحدة سابقا:

 

مع الشكر ومع جزيل الشكر ، السيدات والسادة،
أقول لكم، اذا كنتم تنظرون على الدستور الإيراني لاوجود فيه من الديمقراطية ولا انتخابات حرة وعادلة. في وقت سابق عندما كنت أقوم بمبادرة لتشكيل إئتلاف ضد عقوبة الإعدام في الشرق الأوسط وشمال افريقيا عدت 250 حالة يمكن ان تنفذ عقوبة الإعدام في إيران وهذا يعني تقريبا ليس هناك أي جريمة لا تواجه بعقوبة الإعدام حسب ولاية الفقيه كما يعمل القضاةعلى هذا الأساس.
ان الحقائق بشأن النظام المتطرف في إيران هي انه حرم المجتمع المدني الذي يريد حقوق الإنسان والديمقراطية والعدالة من جميع الآليات للوصول إلى هذه الآمال والغايات ولايزال يشكل حكم الملالي تحديا جادة جدا أمام الشعب الإيراني…
ولكن دعوني أن أرسم بشكل مجمل الحقيقة التي يجب ان تأخذها الأمم المتحدة بمحمل الجد جدا. ان منشور الأمم المتحدة التي هو مؤشر على العضوية في الأمم المتحدة ذاتها واذا فرضنا هذا المؤشر على نظام الملالي الحاكم في إيران فعلينا ان نقوم بإخراج حكومة روحاني من الأمم المتحدة. ويجب اخراجها من الأمم المتحدة لانها تتنصل من مبادئ منشور الأمم المتحدة وعلينا ان نصر على توقعنا من امريكا والدول الأوروبية ان يكونوا حذرين تجاه اضفاء الشرعية لحكومة روحاني أو نفس نظام الحكم الحالي في إيران. ان اعطاء الشرعية لهذا النظام على حساب انتهاك صارخ لحقوق الإنسان واصدار أحكام بالإعدام وإلغاء حقوق المرأة بالكامل وممارسة التعذيب يستخدمها النظام بمثابة أداة للبقاء في الحكم. ان البلد الذي يستخدم التعذيب والإعدام كأداة للحكم لايجوز ان يكون جزءا من الأمم المتحدة. مع الشكر.

باتريك بودوئن الرئيس الفخري للإتحاد الدولي لحقوق الإنسان:

اليوم اليوم العالمي لمناهضة الإعدام كيف يمكن ان لا يتم الحديث عن إيران. سمعت انه تم تنفيذ 2000 حالة إعدام منذ مجيء روحاني إلى الرئاسة ويزداد عددها. نحن نرى ان عدد الإعدامات يزداد خلال عام 2015 . كم مرة يجب ان يصرخ بان عقوبة الإعدام هي عقوبة مروعة.. تهدف عقوبة الإعدام إلى إرهاب المجتمع وهذا ما يفعله النظام الإيراني. وبالتالى يجب ان تواصلوا هذه المعركة وعليكم ان تفهموا نحن نقدم تحياتنا اليكم بان منظمتكم انت أيتها الرئيسة اليوم تتصدر في هذه المعركة. اذا وصلتم إلى السلطة يوما ما فأنتم ستلغون عقوبة الإعدام ويجب مواصلة هذه المعركة بلاهوادة.

ديفيد جونز النائب في المجلس البريطاني والوزير السابق في كابينة كاميرون في شؤون ولز:

عندما أفكر في التصريحات التي اطلقها روحاني في الأمم المتحدة قبل أسبوعين فقط، عندما كان يدعي بإنطلاق مرحلة جديدة في ما بعد التوصل إلى الإتفاق النووي فعلينا ان نأخذ بنظر الإعتبار أعمال النظام الذي يتولى رئاسته، أو بالأحرى نظام أعدم 2000 شخص طيلة العامين الماضيين وكان 600 منهم في النصف الأول من عام 2015.

لذلك ان إبتسامات روحاني أمام الكاميرات في نيويورك في الحقيقة ليست الا أقنعة بهدف حرف الأنظار عن تلك الحقيقة الصلبة تم عرضها إلى المجتمع الدولي لان هناك حقيقة  تؤكد ان العهد الجديد لروحاني في إيران يكون على أساس إزدياد القمع الداخلي اضافة إلى المزيد من الإعدامات حتى أكثر من عهد رئاسة سلفه المحافظ احمدي نجاد. ان رسالته الحقيقية للنظام الديني في إيران هي ان الأوضاع ستكون مثل ما هو عليه الآن والماضي حيث تشمل استخدام عقوبة الموت المكررة. فمن غير الضروري ان تكون هكذا ولاحاجة ان يكون الموت أداة بيد الحكومة الإيرانية الروتينية. ثمة ورقة عمل بعشرة مواد قدمتها السيدة رجوي وانها امرأة مسلمة شجاعة تقود حركة ترحب بقيادة النساء بدلا من الإستخفاف بهن.

ارمونلا واليكاي فلاي الوزيرة الرابطة بين الحكومة الألبانية والبرلمان:

أنا محامية وقبل مشاركتي في السياسة بشكل نشيط كنت أعمل في بلدي كمدعية عامة لمدة 8 سنوات وانني بصفتي مدعية عامة سابقة بإمكاني ان أدرس هذا الموضوع من المنطلق التكتيكي. لماذا يجب إلغاء عقوبة الإعدام؟ انا مثل جميع الحضور في هذه القاعة تأثرت كثيرا من هذا الموضوع وأعلن بإعتقادي الجازم ان الموضوع لا يرتبط باننا نؤيد عقوبة الإعدام أم لا. ما يجري اليوم في إيران امر مروع. ان عقوبة الإعدام لا تكون عقوبة مشددة لبعض الجرائم فحسب بل تشكل ذريعة لقتل معارضي النظام. النظام الذي يحاول لبسط سلطته. تم اعدام 2000 شخص في إيران بين حزيران/ يونيو 2013 حتى تموز/ يوليو 2015 . كما يتم تنفيد عقوبة الإعدام ضد الأطفال في إيران. هناك 3 حالات إعدام يومية . وتعتبر النساء الضحايا الرئيسيين للتطرف الإسلامي. ان هذه المعلومات المروعة التي تنشرها المنظمات الدولية يجب ان تثير ردود أفعال أكثر حدة تجاه انتهاك حقوق الإنسان في إيران.

إدموند اسباهو نائب رئيس البرلمان الألباني:

انا أعرف انه تم إعدام 120 ألف ناشط سياسي في بلدكم بسبب إعتقادهم بالديمقراطية كما أعرف تم إعدام 2000 شخص فقط في عهد روحاني رئيس النظام ما يسمى بالإعتدالي خلال السنتين الماضيتين. أعرف انه لاوجود لحرية الرأي في بلدكم ولا معنى لحرية المذهب هناك. كما قد اطلعت على العديد من الحقائق والإحصائيات المؤلمة.
هكذا انتهاك صارخ لحقوق الإنسان واللاعدالة في العالم خاصة في بلدكم يخلق العديد من الآلام والمعاناة لجميعنا. الا انه هناك موضوع واحد يجلب مزيدا من الإنتباه وهو حركة ناضلت ضد الديكتاتورية للوصول إلى حقوق الإنسان والديمقراطية. وظلت هذه الحركة مستمرة بحياتها بمعنويات عالية خلال أكثر من ثلاثة عقود في إيران رغم كل الصعوبات…
وعلي أن أوجه تحياتي اليكم بهذا الخصوص. أنا أتصور انه يمكن طي الطريق بصمود  في أي حركة فقط بهذه الطريقة أي التمتع بقيادة ديمقراطية وكفوءة. وانا سعيد بأنكم تتمتعون بقيادة صالحة ويعتبر ذلك علامة لنصركم كما يدل ذلك على انكم حركة مشروعة ويتضمن انتصاركم النهائي لتحقيق حقوق الإنسان والديمقراطية في إيران. ويجب ان يكون واضحا ان المعارضة الإيرانية هي التي تستطيع ان تضمن منطقة عارية عن الأسلحة النووية وهي إيران ان تكون حرة وديمقراطية وحليفة للغرب في محاربة الإرهاب والتطرف. لذلك على المجتمع الدولي ان يختار بان ينحاز في الجانب الصحيح من التاريخ لكي يستطيع ان يدافع عن أعماله في السابق مرفوعي الرأس في المستقبل.

مارك وليامز النائب في المجلس البريطاني:

ايران تحتل المرتبة الأولي بالنسبة لعدد الإعدامات مقارنة بعدد نسمتها وذلك بمسافة كبيرة من الدول الأخرى. ويعدم الملالي مواطنين في إيران الا انكم يجب ان تتذكروا انهم لا يعدمون افرادا في إيران فحسب بل ينفذون نفس الفعلة في مخيم ليبرتي ايضا. من وجهة نظرهم ان مجرد وجود المخيم الذي يسكن فيه أفراد ملتزمين بإنهاء الحكم الديني يستحق الصاق تهمة «محاربة الله» عليهم ثم تم اصدار احكام عليهم بالإعدام غيابيا. هناك 3 هجمات مميتة ضد هؤلاء اللاجئين الإيرانيين وأعضاء المعارضة في مخيم ليبرتي منذ مجيء روحاني إلى السلطة، كذلك مجزرة طالت 52 من السكان الأبرياء في مخيم اشرف في الأول من أيلول/ سبتمبر 2013 وهذا ما كنا نخشاه دائما الا انه حدث عمليا. ان الهجمات الصاروخية التي استهدفت ليبرتي وكذلك الحصار الطبي عليه من شأنه أن يعيش السكان هذه المعاناة حتى موعد موتهم. ان النظام في حال تمهيد الطريق لشرعنة قتل أفراد في مخيم ليبرتي حيث يفعل ذلك باستقدام عصابات من العملاء تحت يافطة أفراد عوائل السكان. وهذا هو جوهر الموضوع  ويعتبر ذلك مستجدات الوضع في مخيم ليبرتي.
لذلك أيها السيدات والسادة، ان الجرائم التي يرتكبها الملالي في داخل وخارج إيران مفهومة جدا. انهم لديهم شهية لاحصر لها لقتل الأبرياء بهدف الحفاظ على حكمهم الا انه ما ليس قابل للفهم هو انه لماذا تتجاهل امريكا والأمم المتحدة والإتحاد الأوربي خطورة الأوضاع في مخيم ليبرتي وفي إيران وأنا أقول ذلك بصفتي سياسيا غربيا من بريطانيا. علينا ان نواجه هذه الحقيقة المرة انه لاشك فيه ان شهية النظام الإيراني لمواصلة هذه الفجائع داخل وخارج إيران تتغذى من سياسة إسترضاء مع طهران المخجلة خلال عقود من الزمن والتي يتابعها الإتحاد الأوربي وامريكا. وبالتأكيد تم إتباع هذه السياسة في التوصل إلى الإتفاق النووي. ان الملالي لم يحاسبوا على ما ارتكبوها من جرائم وهذا أهم شيء. لذلك بتسليط الضوء على مخيم ليبرتي بشكل خاص اريد ان انتهز الفرصة في هذا اليوم لأؤكد أن على أمريكا والإتحاد الأوربي والأمم المتحدة ان يلتزموا على أساس تعهداتهم تجاه أمن وسلامة سكان مخيم ليبرتي وبمثابة خطوة أولى أن يعترفوا بمخيم ليبرتي كمخيم للاجئين بإشراف المفوضية العليا لشؤون اللاجئين للأمم المتحدة حتى بذلك يمسك ملف مخيم ليبرتي على يد أطراف في الحكومة العراقية غير مرتبطين بالنظام الإيراني وكذلك يتم إزالة هذه المسرحية المثيرة للسخرية المسماة بالعوائل أمام بوابة مخيم ليبرتي وعدم السماح لهم بالذهاب إلى ليبرتي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *