المعتقلين السياسيين الصادر في حقهم ابتدائيا قرن وإحدى عشرة سنة من السجن النافذ

30 أكتوبر 2015 - 8:51 م سياسة , تقارير هامة

في 25 أكتوبر 2015

السجن المحلي عين قادوس فاس

المعتقلين السياسيين الصادر في حقهم ابتدائيا قرن وإحدى عشرة سنة من السجن النافذ

تقرير مفصل إلى الرأي العام

الجزء الثاني : حول أقوال وتصريحات عناصر القوى الظلامية خلال أطوار المحاكمة الصورية.

تقديم بسيط:

استمرارا في العمل على كشف المؤامرة، وكجزء منها المسرحية التي كانت ” محكمة الاستئناف” بفاس مسرحا لها، خصصنا الجزء الأول لبعض وقائع 24 أبريل 2014، ولتصريحاتنا كمعتقلين سياسيين. نخصص الجزء الثاني لعناصر القوى الظلامية، بالاعتماد على وثائق ومستندات الملف الموجود لدى “محكمة الاستئناف” بفاس، يوضح هذا الجزء حقيقة تناغم الأدوار ما بين النظام الرجعي والقوى الظلامية، واحترافهم للإجرام والتآمر، ويكشف العديد من المعطيات والمفارقات العجيبة والغريبة، والكذب والتلفيق، الذي اتسمت به تصريحات القوى الظلامية… ليبقى السؤال: كيف استند قضاء النظام الفاشي، في إدانتنا ب 111 سنة من السجن النافذ، بناء على الرواية البوليسية، التي حتى قانونه يقول بأنها مجرد ” بيانات للاستئناس ” ، وعلى تصريحات كلها تناقضات وكذب وتلفيق، وتعود لأشخاص حكمت تصريحاتهم الخلفيات السياسية، ولهم نفس الانتماء السياسي والتنظيمي/ للقوى الظلامية/ “حزب العدالة والتنمية” !!!؟.

الجواب على السؤال ( ونتمنى أن يكون هذا مادة للاشتغال من طرف المناضلين والمختصين )، سيساهم بشكل كبير في كشف الطبيعة السياسية للمحاكمة، والخلفية السياسية الرجعية المحضة للحكم الصوري الصادر في حقنا.

أولا : حول واقعة المواجهة بكلية العلوم ظهر المهراز فاس يوم 24 أبريل 2014 .

في البداية لا بد من الإشارة إلى أن ولاية القمع بفاس أصدرت مساء يوم 24 أبريل 2014 ، بلاغا جاء فيه : ” ان أحداث جامعة محمد بن عبد الله ابتدأت بنقاش بين عناصر من فصيل “منظمة التجديد الطلابي” وعناصر من النهج الديمقراطي القاعدي، الذي احتد وتطور إلى احتكاك ومواجهة بين الطرفين، خلف في الحصيلة الأولية إصابة بعض الطلبة بجروح وأن ثلاثة جرحى رهن العلاج بالمركب الاستشفائي الحسن الثاني وحالتهم الصحية مستقرة “، وهو البلاغ الذي عممته وتداولته ” وكالة المغرب العربي للأنباء” في قصاصتها الاخبارية لنفس اليوم.

1ـ تصريحات الظلامي / ” الضحية ” المزعوم “عماد العلالي”

= جاء في محضر (…) ولاية قمع فاس في يوم 24 أبريل 2014 أن عناصر الأجهزة القمعية >> …انتقلت إلى المستشفى الجامعي الحسن الثاني (CHU ) وجدت المسمى “عماد العلالي” جالسا على كرسي متحرك به جرح بمرفق اليد اليمنى وجرح وكدمات على ساعد اليد اليمنى، كدمة وانتفاخ على مستوى كعب الرجل اليمنى، جروح وكدمات على مستوى الساق الأيمن وجروح وكدمات على مستوى الساق الأيسر، وصرح “الضحية عماد العلالي” أنه طالب شعبة البيولوجيا كلية العلوم وعضو “منظمة التجديد الطلابي” كان يوم 24 أبريل 2014 مقررا لديهم انعقاد ندوة بكلية الحقوق وتأجلت لأسباب تتعلق بالمؤطرين وبعد مغادرته كلية الحقوق متوجها إلى كلية العلوم تعرض لهجوم من قبل 15 طالبا من فصيل القاعديين من بينهم عبد النبي شعول وعبد الوهاب الرماضي عرضوه للضرب والجرح.. <<.

ونجد في المحضر المؤرخ يوم 25 أبريل 2014 >> … بناء على الإجراء المسطري عدد 1000 دائرة سيدي إبراهيم بتاريخ 25 أبريل 2014 مواصلة البحث في القضية المتعلقة بالضرب والجرح بواسطة السلاح الأبيض المفضي إلى الموت ( … ) وعلى ضوء ما سلف وبالاستعانة بأرشيف المصلحة الخاصة بجذاذات الطلبة خاصة منهم المنتمين إلى فصيل النهج الديمقراطي القاعدي وذو “سوابق عدلية” في تنظيم احتجاجات دون ترخيص والإخلال “بالأمن العام” تم استخراج مجموعة من الصور الخاصة برموز الفصيل المذكور وتم ترقيمها من 1 إلى الرقم 12 (…) فاتهم بالضرب والجرح كل من عبد النبي شعول، عبد الوهاب الرماضي، مصطفى شعول، عمر الطيبي، محمد القشقاشي، محمد الادريسي الجناتي، مصطفى مزياني، ياسين المسيح، هشام بولفت، وأسامة زنطار <<.

ملاحظات هامة :

+ إننا نسجل أعلاه انحراف مسار البحث من حيث النتائج مقارنة مع المنطلق: في البداية نجد ولاية القمع بفاس التي لديها أعينها وآذانها، وشبكة مخبريها، التي تلتقط كل ما يحصل بظهر المهراز، وتتبع بشكل دقيق حركة المناضلين، تصرح رسميا بواقعة المواجهة التي نتجت عنها إصابات، ثم تحول الأمر بعد ذلك إلى تهمة “الضرب والجرح المتعلقة بأحداث المواجهة التي شهدها المركب الجامعي ظهر المهراز يوم 24 أبريل 2014 بين الطلبة القاعديين وطلبة “التجديد الطلابي” والتي عرفت إصابات …” هذا جاء في “محاضر الضابطة القضائية” و”النيابة العامة” يوم 24 / 25 أبريل 2014 بعدها سيتم تغيير التهمة من “الضرب والجرح” إلى “القتل العمد مع سبق الإصرار ” وهذا ” موثق رسميا ” إذا ماذا حصل؟ ومن غير مسار “التحقيق” ؟؟ أليس هو تصريح ” وزير الداخلية” داخل قبة العار / البرلمان ؟ أليست هي الخرجات الاعلامية المشبوهة لقيادات القوى الظلامية، وفي مقدمتهم “وزراء حزب العدالة والتنمية “؟ وسيتبين لنا ذلك لاحقا .

+ حسب ما ذكر أعلاه أن ” الضابطة القضائية ” وجهت بشكل سافر الضحية المزعوم من أجل توجيه أصابع الاتهام إلى مجموعة من الرفاق وعددهم يساوي تقريبا عدد الصور المعروضة عليه، والصور مأخوذة من أرشيف خاص بالنهج الديمقراطي القاعدي بولاية القمع ؟؟ صور الرفاق التي عرضت على “الضحية ” أغلبهم سبق لهم الاعتقال لعدة مرات ومنشورة من قبل على صفحات المواقع الالكترونية ؟؟ إذن ما جدوى عرض الصور على “الضحية ” ؟ اللهم إضفاء طابع “الموضوعية” المفقودة أصلا في “الأبحاث البوليسية”.

*أثناء “التحقيق التفصيلي “:

صرح “الضحية عماد العلالي” بتاريخ 10/06/2014 >> أنه طالب بكلية العلوم وعضو “منظمة التجديد الطلابي” وبتاريخ 24 أبريل توجه إلى كلية العلوم للقاء الأستاذة المشرفة على بحث نهاية التكوين وما بين h12 و12h30 وكان برفقته المسميان “محمد بن عدو” و “يونس براشد” وذلك أمام مدرج الجيولوجيا في انتظار الأستاذة المذكورة، وفوجئ بمجموعة من الأشخاص عددهم حوالي 20 فردا كانوا مسلحين، فتمكن مرافقاه من الفرار فيما هو شلت حركته وتم “الاعتداء” عليه <<.

+ عن سؤال بخصوص معرفة هوية وأسماء من عرضه للضرب أجاب : أنه يعرف منهم عبد النبي شعول وعبد الوهاب الرماضي، لأنهما من رموز الفصيل القاعدي، وتعرف بعد الحادث على الباقين عن طريق الصور التي عرضت عليه .

+ تناقض بخصوص قائمة المتعرف عليهم بحذف أسامة زنطار.

+ عن سؤال عدد الصور التي عرضت عليه أجاب: حوالي 13 أو 14 صورة.

+ عن سؤال نوع ولون الملابس التي كان يرتديها أجاب: لا يتذكرها ولا يتذكر لونها.

+ عن أجواء الكلية والجامعة صباح يوم ” الندوة ” أجاب : كانت عادية ولم ألاحظ أي احتقان أو تشنج .

+ عن مكان تواجده قبل واقعة المواجهة بكلية العلوم أجاب: أنه طيلة الصباح، كان متواجدا بكلية الحقوق، حيث كان مقررا أن يحضر” ندوة فكرية “، ولم يغادر الكلية إلى حوالي الساعة 12، وقضى بعض الدقائق في اتجاه كلية العلوم رفقة 3 من زملائه، وذلك من أجل لقاء الأستاذة المشرفة على بحث الاجازة.

+ عن سؤال، هل كان له موعد مسبق مع الأستاذة المشرفة على البحث، وهي على علم بلقائه أم لا أجاب : لم يكن لي موعد مسبق مع الأستاذة المشرفة على البحث وأنه عادة ألتقيها بعد الحصة الدراسية ولم تكن على علم بلقائي !!! .

+ عن سؤال، أسباب تأجيل “الندوة” أجاب :أن سبب تأجيل الندوة يرجع إلى اعتذار المؤطرين على الحضور .

+ عن كيفية الإلغاء أجاب : أن بلاغ تأجيل “الندوة” كان حوالي 10 صباحا يوم 24 أبريل 2014 وتم إخبار الطلبة بذلك ، حوالي الساعة h11 عقدت حلقية بالحقوق حضرها بين 40 و 50 شخصا وتم الإخبار بتأجيل الندوة لاعتذار المؤطرين عن الحضور .

+ عن توقيت تعرضه للضرب أجاب : تم بين 12h20 و 12h30 لأني غادرت كلية الحقوق حوالي 12h وقطعت المسافة الفاصلة بينها وبين كلية العلوم مشيا وبعد وصولنا بحوالي 20 دقيقة حصل ” الاعتداء “.

+ عن سؤال بخصوص توقيت مواجهة كلية العلوم وكلية الحقوق أجاب : في تقديري أنها كانت متوازية.

+ عن سؤال ما إذا كان على علم بأن القاعديين هددوا بإفشال “الندوة” ومتى وكيف علم بذلك أجاب : لا علم لي بتهديد القاعديين بإفشال “الندوة”، ولم أعلم بذلك إلا من خلال حلقية عقدت يوم الخميس بكلية الحقوق.

هذا التصريح أدلى به ” عماد العلالي” يوم 10 يونيو 2014 بقاعة “المحكمة” بفاس لدى “قاضي التحقيق” .

* ملاحظات هامة :

+ اعتراف “عماد العلالي” بالانتماء السياسي والتنظيمي للقوى الظلامية .

+ إدعاؤه التعرف على الرفيقين عبدالوهاب الرماضي وعبد النبي شعول بكونهما من رموز الفصيل القاعدي: أنت من الرموز، إذن أنا أعرفك، إذن أنت “متهم” لأنك رمز . أسلوب إجرامي بامتياز في استهداف المناضلين على طريقة القوى الظلامية، إذن من أوحى له بوضع هذان الرفيقان على قائمة المستهدفين ؟؟ ومن له المصلحة الأولى في استهدافهما على غرار حالة الرفيق محمد غلوط وباقي الرفاق ؟؟

+ تصريح “الضابطة القضائية” أنها عرضت عليه 12 صورة مرقمة من 01 إلى 12 في حين نجده لدى “قاضي التحقيق” يصرح ب 13 أو 14 صورة عرضت عليه.

+ يصرح أنه تعرض للضرب من طرف 15 شخصا أثناء الاستماع إليه بولاية القمع في حين أثناء “التحقيق التفصيلي بالمحكمة” يصرح ب 20 شخصا .

+ يصرح أثناء “التحقيق التفصيلي” و”الضابطة القضائية” أنه كان ساقطا أرضا ويحمي رأسه من الضربات وأنه لا يستطيع تحديد حتى الملابس التي كان يرتديها ساعة المواجهة ولا لونها، إذن كيف استطاع تحديد عدد المهاجمين كما يزعم وأسماؤهم وانتمائهم؟؟ أم أن أسماء المستهدفين موجودة سلفا ودوره يقتضي حفظ وعرض أسماؤهم أمام “البوليس” و”المحاكم” لإدانتهم زورا وبهتانا ؟؟

+ يصرح أنه طالب البيولوجيا ويتنظر أستاذة البحث يوم 24 أبريل 2014 أمام شعبة الجيولوجيا مدرج G رفقة زملائه وأنه على غير موعد معها مسبقا ؟؟ فالمعروف بكلية العلوم أن لقاءات الطلبة مع الأساتذة المشرفين على البحوث، تحدد بمواعيد مسبقة، وبشكل رسمي، ومكانها هو إما المدرجات أثناء الحصص الدراسية، أو مكاتب الأساتذة، الموزعة بالكلية حسب الشعب، فأية علاقة لأستاذة البيولوجيا بالجناح المخصص للجيولوجيا!!!؟ … التعليق للجماهير الطلابية بظهر المهراز .

+ هل من المنطقي أن الأستاذة المشرفة على البحث ستلتقي طالب دون موعد مسبق ، ولا تعلم أنه ينتظرها في جناح الجيولوجيا في حين أنها أستاذة شعبة البيولوجيا … !!!؟.

+ يصرح أن “الندوة” ألغيت وتم تأجيلها على الساعة 10h صباحا بسبب اعتذار “المؤطرين” و”المنظمين” عن الحضور وليس بسبب “تهديد” القاعديين.

+ يصرح أن “الحلقية” التي عقدوها داخل كلية الحقوق وخلالها تم تأجيل “الندوة” حضرها من 40 إلى 50 شخصا، إذن من أين أتوا ؟ من هم ؟ ماذا فعلوا بعدما أجلت “الندوة”/ الوهم ؟ أين انتشروا بشكل مجموعات مسلحة ذاك اليوم ؟ أو ليس هو نفسه تصريح عميد كلية الحقوق لفرع ” الجمعية المغربية لحقوق الانسان ـ سايس، فاس، الذي يقول ” بأنه في ذلك اليوم 24 أبريل 2014 حوالي 40 شخصا غرباء عن الكلية لا يعرفهم، اقتحموا المدرجات وأخرجوا الطاولات والكراسي… ؟؟

2ـ تصريح الشاهد المأجور “محمد بن عدو”:

>> إنه طالب بفاس بكلية العلوم ظهر المهراز ينتمي “لمنظمة التجديد الطلابي” وأنه يوم 24 أبريل 2014 حوالي الساعة 12h30 كان رفقة “عماد العلالي” و “يونس براشد” بكلية العلوم بعدها حضر عندهم مجموعة من الأشخاص كان ضمنهم عبد النبي شعول وخاطبهم بلهجة وضربه بصفعة على وجهه بعدها حضر عبد الوهاب الرماضي واستل سيفا وهوى به على طاولة بعدها غادر المكان وكان معه حوالي 15 شخصا <<.

+ حول معاينته لتفاصيل الواقعة أجاب : لم أعاين أي أحد يضرب الآخر، وأنه كان ضمن المجموعة مصطفى شعول، أنه غادر الجامعة بعدها وتوجه نحو منزله .

+ عن سؤال تصريحات القاعديين بوجود اعتصام بكلية العلوم أجاب : أنه لا يوجد أي اعتصام بكلية العلوم !!!.

+ عن سؤال تعرفه على الأشخاص الذين صرح بأسمائهم أجاب : أنه يعرف هذه الأسماء المذكورة أعلاه بحكم تحركها بالساحة الجامعية ، ولأنه سبق لها الاعتقال.

3 ـ تصريح الشاهد المأجور “يونس براشد”

>> أنه طالب بكلية العلوم ظهر المهراز ينتمي “لمنظمة التجديد الطلابي” كان يوم 24 أبريل 2014 بكلية العلوم رفقة “عماد العلالي” و “محمد بن عدو” وقتها حضر عبد النبي شعول مع مجموعة من الأشخاص، وكان رفقته عبد الوهاب الرماضي ولا يعلم ما إذا كان هذا الأخير مسلحا أم لا، .. سمع صراخا ولم يعرف لمن، وبأنه غادر المكان و “بنعدو” فر كذلك … وأنه توجه إلى الحي الجامعي إناث وأشعر بعض الطلبة … وأنه لم يعاين وقتها باقي الرفاق… <<

+ عن توقيت وسر تواجده بكلية العلوم أجاب : كنت متواجدا بالكلية ما بين 12 و 12:30 في انتظار حصة الدراسة !!! .

ـ ملاحظات هامة :

+ اعتراف الشاهدان المأجوران بالانتماء سياسيا وتنظيميا للقوى الظلامية، كما هو الشأن بالنسبة ل”عماد العلالي” علما بأن هذا الأخير هو المسؤول عليهما وعلى التنظيم بكلية العلوم ظهر المهراز، و”الشاهدان” معا يدرسان بنفس الكلية فماذا تنتظر “المحكمة” من طرف عدو سياسي أن يدلي به غير تجريم وإدانة المناضلين بكل الطرق والسبل.

+ ادعاء الشاهدان المأجوران تعرضهما للتعنيف من طرف الرفاق لكن لم يتقدما بشكاية كي ينتصبا “كضحايا” كما فعل أخيهم “عماد العلالي” واكتفيا فقط بلعب دور شهود الزور، لماذا ؟ أم أن السيناريو يقتضي منهما تنفيذ الدور المحدد لهما سلفا في حين الأخر يتقمص لوحده دور “الضحية” ؟

+ تناقض شهادة “يونس براشد” مع ادعاءات “عماد العلالي” بخصوص تسلح الرفيق الرماضي عبد الوهاب .

+ صرح “عماد العلالي” أن مرافقيه لاذا بالفرار قبل تعرضهما للضرب في حين نجدهما يصرحان بتعرضهما للصفع والضرب.

+ “يونس براشد” يصرح أنه رجع إلى الحي الجامعي إناث، لماذا ؟ وأشعر بعض الطلبة، من هم ؟ أم عاد إلى مجموعة من إخوانه المجاهدين كانوا يهاجمون الطلبة والمناضلين لمؤازرتهم ؟ لماذا لم يصرح بأسمائهم “بالمحكمة “؟

+ العناصر الظلامية الثلاثة ينكرون أمام “قاضي التحقيق” وجود اعتصام الجماهير الطلابية بكلية العلوم ويصرحون أنهم يدرسون بذات الكلية، هذا التصريح دليل أخر يكشف حقيقة هذه الشهادات الكاذبة.. فكيف يعقل أن اعتصام مفتوح ومبيت ليلي دام لشهور طويلة ، يومياته كانت تنشر بالصور والفيديوهات في شبكات التواصل وعدد من الجرائد الالكترونية والورقية بشكل مستمر، وسبق للأجهزة القمعية أن هاجمت المعتصم لمرات عدة بالليل والنهار، واعتقل العشرات من الطلبة والمناضلين وقضوا شهورا من السجن وعشرات البيانات الصادرة عن القوى الظلامية في حق الاعتصام والمعتصمين على شكل إدانة وتهجم واعتباره احتلالا لمرافق الكلية، وغيره من التهجمات البوليسية الرخيصة … ويأتي ثلاثة من العناصر الظلامية المنتمية للكلية نفسها ولنفس التنظيم الإرهابي الذي هاجم المعتصم والطلاب والمناضلين ويصرح في “المحكمة” أنه ليس هناك اعتصام ؟؟.. لا تعليق .

+ الضحية المزعوم “عماد العلالي” ومرافقيه الشاهدان المأجورين يصرحون على أنه ضمن الأشخاص المعتدين عليهم يوجد عبد النبي شعول وشقيقه مصطفى وعبد الوهاب الرماضي، ولا يصرحون كلهم بنفس الأسماء.

+ في جلسة 21 ماي 2015 الجلسة الوحيدة التي تكلمنا خلالها أمام “القاضي بغرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف”، غاب كل من الضحية المزعوم “عماد العلالي” واخيه في شهادة الزور المسمى “يونس بن راشد”، في حين حضر فقط “الشاهد محمد بن عدو” وصرح أنه تعرض “للاعتداء” رفقة “عماد العلالي” و”يونس بن راشد” وأشار بأصبع الاتهام إلى كل من الرفاق عبد النبي شعول وعبد الوهاب الرماضي ومصطفى شعول وأضاف قائلا بأنه رأى عبد الوهاب الرماضي يحمل سلاحا في يده ثم لاذ بالفرار واستطاع وهو فار ويواجه الحدث بقفاه أن يحدد أن الصراخ الذي سمعه يعود “لعماد العلالي” وحدد حتى من “اعتدى” عليه واتهم عبد الوهاب الرماضي ، قد يكون كلامه صائبا إذا كان يتوفر على عين ثالثة في قفاه !!!!.

+ تراجع الشاهد المأجور “محمد بن عدو” عن تصريحاته أمام “قاضي التحقيق” بتاريخ 4/11/2014 عندما صرح أنه لم يعاين أي أحد يضرب الأخر في حين نجده يتهم عبد الوهاب الرماضي بحمل السلاح وأنه عاينه يضرب “عماد العلالي” اثناء جلسة “المحاكمة” في 21 ماي 2015 !!!.

+ صرح “عماد العلالي” لدى “البوليس” بأنه تعرض للضرب من طرف 15 شخصا وتعرف على اثنان منهم بالأسماء هم عبد النبي شعول وعبد الوهاب الرماضي في حين تعرف على 7 بالصور ولدى “قاضي التحقيق” صرح أنه تعرض للضرب من طرف 20 شخصا وأشار بأصبع الاتهام إلى ستة رفاق فقط في حين تعرف “شاهده” الأول على الرفيقين عبد النبي شعول وعبد الوهاب الرماضي وشاهده الثاني على ثلاثة رفاق هم عبد النبي ومصطفى شعول وعبد الوهاب الرماضي !!! .

+ عدم تعرف الظلامي ” عماد العلالي ” على الرفيق بلقاسم بن عز لا سواء عند ” البوليس” و لا سواء خلال مجريات المحاكمة، لكننا نجد أن الرفيق حوكم أيضا بواقعة المواجهة بكلية العلوم..

ثانيا : – حول واقعة المواجهة بكلية الحقوق – ظهر المهراز – فاس يوم 24 أبريل 2014 :

1 ـ تصريحات الشاهد المأجور “محسن العليوي” :

+ جاء في محضر ” البوليس” الخاص بالمسمى أعلاه ، يوم 24 أبريل 2014 على الساعة الواحدة والنصف زوالا، أن “محسن العليوي” داخل المستشفى أفاد “البوليس” بما يلي : >>طالب بكلية الحقوق السنة الأولى بمكناس، أنه حضر رفقة زميله “عبد الرحيم الحسناوي” إلى مدينة فاس من أجل حضور “الندوة” المزمع انعقادها بكلية الحقوق ظهر المهراز فاس ، لكن “الندوة” تم تأجيلها لأسباب يجهلها، وبعد إلقاء “طلبة منظمته” كلمة مفادها تأجيل “الندوة” ، توجه هو رفيقه “عبد الرحيم الحسناوي” إلى المقصف ، لكن بعين المكان تعرض للإعتداء…. <<

+ وفي يوم 25 أبريل 2014 على الساعة الرابعة بعد الزوال، يصرح “محسن العليوي” ” للبوليس ” مايلي: >> كما صرحت لدى “الضابطة القضائية” لدائرة سيدي ابراهيم، واستمعت لي بالأمس، وحيث أنكم أحضرتم لي مجموعة من الصور الفوتوغرافية لبعضهم تتوفرون عليها ( الاستعانة بالأرشيف المصلحة الخاصة بجذاذات الطلبة خاصة منهم المنتمين إلى فصيل النهج الديمقراطي القاعدي )، فاني أفيدكم أن الصور التي تحمل الأرقام التالية: 02، 03، 05، 06، 07، 08، 09، 10، 11، ( ( عمر الطيبي، عبد الرزاق أعراب، عبد النبي شعول، عبد الوهاب الرماضي، مصطفى شعول، محمد القشقاشي، محمد الادريسي الجناتي، مصطفى مزياني، هشام بولفت ) هي لنفس الأشخاص الذين شاركوا في تعريضي وباقي المصابين معي للضرب والجرح <<.

ملاحظات أساسية :

+عرض “البوليس” على الشاهد المأجور “محسن العليوي” صور مرقمة من 01 إلى 12، فأشار بأصابع الاتهام إلى 9 رفاق ضمن 12 المعروضين عليه.

+ هي نفس الصور التي عرضت على “الضحية” المزعوم “عماد العلالي” فأشار بأصبع الاتهام إلى 9 رفاق من المعروضين عليه.

+ مجموعة من الرفاق المعتقلين الذين أشار إليهم “عماد العلالي” بأصبع الاتهام بكلية العلوم هم أنفسهم من أشار إليهم “محسن العليوي” بكلية الحقوق، علما بأن “محسن العليوي” لم يسبق له أن حضر إلى مدينة فاس و جامعة ظهر المهراز ولا يعرف مسبقا الرفاق بالموقع كونه سنة أولى حقوق بمكناس.

+ “محسن العليوي” يصرح لدى “البوليس” أعلاه أنه توجه رفقة زميله “عبد الرحيم الحسناوي” إلى المقصف يوم 24 أبريل 2014 وفي يوم الغد يصرح أن الأسماء الواردة أعلاه عرضوه للضرب وباقي المصابين ؟؟ في حين نجده يصرح من قبل أنه كان معه فقط “الحسناوي”، على أي مصابين يتحدث ؟؟

* خلال “التحقيق التفصيلي” لدى “قاضي التحقيق” بتاريخ 24 /06/2014 صرح ” محسن العليوي” : >> أنه طالب بكلية الحقوق بمكناس سنة أولى متعاطف مع “منظمة التجديد الطلابي” ( سبحان الله أنسي أنه ترعرع وتربى داخل “جمعية العرفان” منذ نعومة أظافره التابعة “للعدالة والتنمية” بمنطقة “الجرف” وهذه “الجمعية” تعتبر المشتل الأول بالمنطقة لتفريخ القوى الظلامية ) ، وبخصوص وقائع 24 أبريل 2014 التحقت بمدينة فاس رفقة الطلبة ( أي أعضاء “منظمة التجديد” )، “محمد بن يحيى”، “عبد العالي الصغيري”، و “طه بن علي”، من أجل حضور “الندوة”، وكان وصولنا على الساعة العاشرة صباحا من نفس اليوم بكلية الحقوق ظهر المهراز بفاس.

التقيت في الساعة 11 صباحا مع “الحسناوي عبد الرحيم” وكان رفقته “عبد الله الخيضر” و “طارق طالبي” ( أعضاء “منظمة التجديد”) وبلغ إلى علمنا إلغاء “الندوة” المشار إليها أعلاه وتوجهنا جميعا إلى مقصف الكلية فوجئنا باقتحام مجموعة من الأشخاص عددهم بين 15 و 20 شخص ونحن كنا نتناول وجبة الفطور وتعرضت إلى الضرب إلى جانبي تعرض “المتوفي عبد الرحيم الحسناوي” فيما تمكن “عبد الله الخيضر” و “طارق طالبي” من الفرار.

سقطت أرضا وتوالت الضربات علي ونفس المشهد كان يتكرر مع ” عبد الرحيم الحسناوي ” فيما باقي رفقائي لاذوا بالفرار إلى داخل المقصف واختبئوا هناك ولم يكونا حاضرين .. <<.

وخلال جلسة التعرف والمواجهة أثناء “التحقيق التفصيلي” أشار بأصبع الاتهام إلى كل من ياسين المسيح، هشام بولفت، عبد النبي شعول، عبد الرزاق اعراب، عبد الوهاب الرماضي، مصطفى شعول، ومحمد غلوط.

ملاحظات هامة :

+ تناقض بخصوص قائمة المتعرف عليهم لدى “البوليس” و”قاضي التحقيق” بإضافة اسم محمد غلوط ، وحذف اسم عمر الطيبي.

+ عدم إعطاء أدنى تفصيل عن دور كل واحد من الرفاق المعتقلين “المتهمين” في الضرب المفترض ونوعية السلاح ومكان الإصابة.

+ يصرح أنه طالب سنة أولى بمكناس، وليست لديه معرفة مسبقة بالرفاق، أو بجامعة ظهر المهراز، ويزعم أنه كان ساقطا على الأرض، واضعا يديه على رأسه.. السؤال: كيف تمكن من التعرف على أسماء رفاق بعينهم !!!؟ .

* فيما يلي أسئلة ” قاضي التحقيق” وهيأة الدفاع للشاهد المأجور “محسن العليوي” وأجوبة هذا الأخير :

+ عن الأجواء داخل الكلية والجامعة صباح يوم 24 أبريل 2014 أجاب: أنها كانت طبيعية وعادية ولم يلاحظ أية حركة غير عادية وإلا لما بقي بالكلية وفاس ولقفل عائدا إلى مكناس.

+ عن تأجيل “الندوة” وتوقيت العلم بذلك أجاب : علمت من خلال “الحسناوي” بعد لقائي به لأني لم أحضر “الحلقية” التي عقدت لهذا الغرض ولم أعاين أية “حلقية” بالكلية !!! .

+ عن سؤال حول نية القاعديين منع “الندوة” أجاب: أنه لا علم له بأي موضوع من هذا القبيل.

+ عن سؤال، هل له معرفة سابقة بالأشخاص الذين عرضوه للضرب، أجاب : لا علاقة أو معرفة لي بالمجموعة.

+ عن توقيت ” الاعتداء” المفترض أجاب : حوالي 12h20

ملاحظات هامة:

+ صرح “محسن العليوي ” الشاهد المأجور أنه حضر من مكناس هو وزميله ” عبد الرحيم الحسناوي “، ومعه توجه إلى المقصف ، أما لحظة معاينته من طرف “البوليس” بالمستشفى لم يذكر أي اشخص آخر رافقهما إلى المقصف !!!، فيما لدى “قاضي التحقيق” يذكر أنه حضر من مكناس رفقة “محمد بن يحيى” و “عبد العالي الصغيري ” وطه بن علي ” والتقوا ب “طارق طالبي” و”عبد الله الخيضر” بكلية الحقوق ـ ظهر المهراز، وكلهم أعضاء “منظمة التجديد الطلابي”، وذهبوا سويا إلى المقصف، أما خلال جلسة المحاكمة يوم 21 ماي 2015 فقد ذكر فقط نفسه و”عبد الله الخيضر” و”طارق طالبي” هذان الأخيران صرح أنهما فرا إلى داخل المقصف للاختباء.

+ توقيت المواجهة بين الرفاق “المتهمين” والضحية المزعوم “عماد العلالي” ومرافقيه بكلية العلوم ، هو نفسه توقيت المواجهة مع الشاهد المأجور “محسن العليوي” والمسمى “عبد الرحيم الحسناوي” ومجموعتهم بمقصف كلية الحقوق ؟؟

– كيف يعقل أن رفاق يتهمون في واقعة العلوم من طرف “عماد العلالي” ومجموعته في التوقيت نفسه متهمون في واقعة المواجهة بمقصف كلية الحقوق من طرف “محسن العليوي” ومجموعته . الاتهام أعلاه لا يمكن أن يتحقق في الواقع المادي إلا في حالة وحيدة وهي أن الرفاق “المتهمين” في الواقعتين هما عبارة عن “فوتونات” تتحرك بسرعة الضوء، الأمر الذي يظهر للعين المجردة البشرية تواجدهم في كل مكان وفي نفس التوقيت، لكن هذا مستحيل بالنسبة للأجسام الكبيرة مثل الإنسان.

ملاحظة أخرى:

+ منذ ولاية القمع، وطيلة أطوار “التحقيق” وجلسات “البحث التفصيلي” والمحاكمة الصورية، لم يذكر اسم الرفيق بلقاسم بن عز على لسان أحد، إلى أن تقدم الشاهد المأجور “محسن العليوي ” وبعد سنة وشهرين ، وأشار بأصبع الاتهام إلى الرفيق “بلقاسم بن عز” خلال جلسة المحاكمة الصورية يوم 21 ماي 2015 ، وعندما سئل عن سبب عدم ذكر اسمه أثناء أشواط التعرف والمواجهة التي عرفتها “المحكمة” بين الرفاق المعتقلين وعناصر القوى الظلامية، علل جوابه بطول المدة والنسيان، وعندما انفضح اتهامه الملفق، تدخل “رئيس الجلسة” وتقدم بسؤال إنقاذ “للشاهد” :هل أنت متأكد من وجود المسمى “بلقاسم بن عز” ضمن المجموعة التي تتهمها، تنفس “الشاهد” الصعداء ، وأجاب: لست متأكد، وأشك في تواجده من عدمه، نفس الشيء وقع مع المعتقل السياسي إبراهيم لهبوبي .

2 ـ تصريحات الشاهد المأجور، “طارق طالبي”:

>> طالب بمدينة مكناس أنتمي “لمنظمة التجديد الطلابي”، يوم الخميس 24 أبريل 2014 كنت بالمقصف بكلية الحقوق ظهر المهراز بفاس رفقة “الحسناوي” و”الخيضر” و”محسن العليوي” نتناول الفطور هجم علينا حوالي 16 فردا فررت واختبئت داخل المقصف .

عاينت 8 أفراد يعتدون على “محسن العليوي” ولم أرى “الاعتداء” على “الحسناوي” ، أعرف المهاجمين بالصور إن عرضوا علي ولم يسبق أن تعرفت عليهم من قبل.. <<.

+ حول الأجواء بكلية الحقوق يوم المواجهة أجاب :عادية وطبيعية .

+ حول “الندوة” وتأجيلها أجاب : عقدت “حلقية” وبها تم الإخبار بتأجيل “الندوة” والسبب عدم ترخيص الإدارة باستعمال القاعة.

توقيت “الاعتداء” المفترض أجاب : حوالي 12:15 زوالا.

3 ـ تصريحات الشاهد المأجور “عبد الله الخيضر” :

>> كنت برفقة “الحسناوي” و”محسن العليوي” و”طارق طالبي” بمقصف كلية الحقوق ظهر المهراز فاس لتناول الفطور حوالي الساعة 12,20 هاجمنا حوالي 16 فردا ، وتلقيت ضربة بالحجر ولذت بالفرار باتجاه الكشك ، بعد الانتهاء التقيت “طارق طالبي” وعدنا إلى المقصف ووجدنا ” الحسناوي ” و “محسن العليوي ” مجروحين حينها اتصلت بمكناس للإخبار، وتكلفوا بإشعار سيارة الإسعاف التي أتت لنقل المصابين، لا أعرف المهاجمين بالاسم لكن يمكنني التعرف عليهم من خلال صورهم <<.

+عن سؤال توقيت ذلك أجاب : الساعة 12:20 من يوم 24 أبريل 2014.

ملاحظات اساسية:

+ تناقض بخصوص توقيت المواجهة بين الشاهدان المأجوران “طارق طالبي” و”عبد الله الخيضر”.

+ شاهدان مأجوران ينتميان للقوى الظلامية /”منظمة التجديد الطلابي”.

+ تناقض بخصوص تصريحات الشاهد المأجور “محسن العليوي” وتصريحات الشاهد المأجور “عبد الله الخيضر” بخصوص مكان اختباء هذا الأخير ( المقصف ≠ الكشك ).

+ تناقض بخصوص “الاعتداء” المفترض على “محسن العليوي” في عدد الأشخاص “المهاجمين” والذي يقدره في 16 شخص كلهم ومن بينهم المعتقلين المتعرف عليهم بالصور في حين قدرهم الشاهد المأجور “طارق طالبي” في حدود 8 أفراد وهو ما تنقضه جملة وتفصيلا تقرير القوى الظلامية المقدم بالندوة الصحفية بالرباط يوم 25 أبريل 2014 ، سواء من حيث: المواجهة ، عدد الأفراد ” المتهمين”، أسباب تأجيل “الندوة” ، الأجواء السابقة” للاعتداء المزعوم” وتاريخ “الندوة”، التوقيت الزماني و من حيث مكان وقوع “الاعتداء” ( التقرير يتحدث على الرواق والنادي الجامعي وسط الساحة وخارج كلية الحقوق ).

+ في قرار الإحالة الذي أبرزه ” قاضي التحقيق” وخلال تحييت قرار الحكم الذي أعدته “هيأة المحكمة” برئاسة القاضي “يحيى بلحسن”، نجدهم يأسسون/يبررون سبق الاصرار بعقد العزم على نسف “الندوة” والتحضير المسبق لذلك، لكننا نسجل أنه حتى عناصر القوى الظلامية تجمع في تصريحاتها على:

– لا علم لهم بوجود تهديد بخصوص نسف “الندوة”.

– يصرحون بأن الأجواء كانت عادية وطبيعية ولم يلمسوا وجود ما يأشر على هجوم مسبق.

– اجماعهم على إلغاء “الندوة” بسب اعتذار المؤطرين عن الحضور، أو لعدم علمهم ب “الندوة” أصلا، كما هو حال الأستاذ ” محمد مفيد”. وليتم الإعلان عن ذلك ببلاغ رسمي، وعبر عقد ” حلقية “بالكلية ما بين h 10 و h11.

هذا علما أن المواجهة لم تحصل إلا بعدh 12.

ربط سبق الاصرار بسبب وبهدف غير موجودين!!!؟

” الندوة” لم تلغى بسبب تهديد القاعديين بل الأكثر من ذلك ألغيت قبل اندلاع المواجهة بساعتين.

وهنا يطرح السؤال: ماذا فعلت القوى الظلامية يوم 24 أبريل 2014 بعد إلغاء “الندوة”

؟ وهي التي كانت قد حجت بعشرات العناصر الغريبة إلى جامعة ظهر المهراز، ألم تنتشر على شكل مجموعات مسلحة بكليتي العلوم و الحقوق و الساحة الجامعية؟ ألم تهاجم المناضلين؟ ألم… إن آلاف طلبة و طالبات ظهر المهراز يستشهدون على هذا… نترك التعليق للمناضلين و المناضلات، للمتتبعين و للرأي العام.

… يــــــــــــــــــــــــتـبع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *