سايكلوجية نظام خائن وفاشل ” | بقلم عزيز الشنوفي

24 سبتمبر 2021 - 5:49 م سياسة , أخبار وطنية , سياسة , أقسام أخرى , مستجدات

اعتقد جازما ان النظام الجزائري الحقود اصابه السعار وحالة من الهيستيريا السياسية المزمنة التي صار لزاما على علماء النفس السياسي في العالم والجزائر بشكل خاص ان يدرسو سلوك هذا النظام الأرعن وتحليل وضعيته النفسية وتشخيص حالته المرضية والبدء فورا في مرحلة العلاج قبل ان تستفحل الحالة ويعد شفاؤها بالصعوبة بماكان رغم اعتقادي الشديد ان التدخل العلمي الطبي اصبح متأخرا جدا والحالة النفسية للادارة السياسية في بلاد الأمير عبد القادر اصبحت في الحضيض .

بعد قطع نظام الكابرانات التابع لفرنسا العلاقات الدبلوماسية مع المغرب وتجميد اواصر الاخوة والتعاون والاساءة الى حسن الجوار هاهو نظام الكابرانات اليوم يحاول قطع حتى الهواء على المغرب بإغلاق المجال الجوي في وجه الطائرات المدنية المغربية ولا غرابة ولاعجب على نظام عودنا دائما ان يقفز على مشاكل بلده ويشغل نفسه وشعبه بعقدة المراركة التي اصبحت متلازمة في خطابات وسياسات هذا النظام الذي لايمر وقت الا ونسمع عن اشارات عدائية من هاته الكلاب التي تقود شعبا كافح من اجل نيل استقلاله وحريته بدعم ومساعدة من يعادونهم اليوم دون مراعاة لحسنات المملكة اتجاه الجزائر ماضيا وحاضرا ولمن يستفسر عنها نترك له التاريخ بطوله ومراحله ليعلمه ويوعيه بما قد يكون نسي او جهل !

نذكر هنا ولعل الذكرى تنفع الجاهلين ان المغرب كان دائما سباقا لمد يد السلم والمحبة والوئام مع الأنظم الجزائرية المتعاقبة على اغتصاب الارادة الجزائرية ولم يتدخل يوما في الشؤون الداخلية لهذا البلد او ذاك ؛ وكان دائما يحدوه امل و اصرار الى الالتزام بحسن الجوار ومراعاة القواسم المشتركة الكثيرة التي تجمع البلدين ولم يبادر ابدا على عكس النظام الجزائري الى اغلاق حدود او قطع علاقات او تهديد السيادة الوطنية لبلد جار كما دأب النظام الجزائري على ذلك وسجلهم حافل بالانحرافات السياسية والدبلوماسية والامنية والعسكرية اتجاه المغرب ، ورغم ذلك جميع ملوك المغرب كانت لهم رؤية موحدة فيما يخص هذا الصراع المفتعل في المنطقة وسلكوا جميعهم سياسة التسامح والسلام وعدم الجز بالنفس في سلوكيات نفسية مريضة اصبحت تطبق طولا وعرضا على المنهجية الفكرية والسياسية لادارة الوطن .

قطع العلاقات و إغلاق المجال الجوي والبري مع المغرب لن يحل مشاكل الشعب الجزائري الشقيق سواء الاقتصادية او الاجتماعية ولا السياسية ولن يحل المشكلة مع القبائل ولن يحلحل اشكالية نهب الثروة الوطنية وتبذير ارزاق الشعب ولن يصلح صنابير الفساد التي تخر من كل قنت او زاوية ولن تعيد الكرامة والحرية الى ملايين من المواطنين الحالمين بجزائر افضل والذين اضاؤوا سماء العالم بثورة سلمية منظمة حاشدة لم يقطف الشعب ثمارها بعد و احسبه ان الاوان قد حان وماتصدير النظام لمشاكله الداخلية خارج الجغرافيا الا وعيا منه بان نهايته قد اقتربت وهو الان يؤاوح خروج الروح بالنواح والصراخ عله يطيل الأمد ، فعلى الشعب الجزائري اليوم ان يعلم ان مشكلته الاساسية ليست مع جيرانه بل كل مصائبه وكوارثه وهمومه مع من اغتصب حكم ارادته ومستمر في تنفيذ الاجندة الفرنسية على الارض ولو دفع الشعب والوطن بكامله تكلفة ذلك .

أما الدولة المغربية فماضية في تطبيقها لمنظور شمولي للتنمية قد لانتفق معها كشعب في بعض السياسات الداخلية التي تخص المنهجية الديمقراطية وقد نختلف معها على شكل هذا التصور او ذاك للبناء لكن لا احد منا او منكم يستطيع ان ينكر ان المغرب ابتعد كثيرا عن جيرانه ان على مستوى البنية التحتية او الفوقية او العمران او على مستوى تحصين الامن القومي الداخلي والمشاركة الخارجية الفعالة على عدة مستويات و اصعدة واقتحامه لمجالات صناعية كانت الى وقت قريب حكرا على القوى العظمى منها الاستثمار في الطاقة البديلة الشمسية والريحية والحرارية منها وصناعة هياكل الطائرات والسيارات والصناعات الثقيلة المختلفة وغيرها من المشاريع الممأسسة على الأرض في افق تنمية شمولية ، هذا هو المغرب رغم انه لايملك الغاز الا انه شكل للجار عقدة دائمة وعدة ألغاز !

توقيع:
عزيز الشنوفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *