ألم يحن الوقت بعد لتجاهروا الناس بالحقيقة ؟! توقيع: شارد عن القطيع عزيز الشنوفي

4 سبتمبر 2021 - 1:26 م سياسة , أخبار وطنية , سياسة , سياسة , قضايا المجتمع , أقسام أخرى , مستجدات

الحقيقة المرة التي اصبح لزاما ولابد على المغرب ودول العالم الإعتراف بها هي أنه لاوجود إطلاقا!! اطلاقا!! اطلاقا!! لشيء إسمه اللقاح ضد كورونا و أن كل تلك الجرعات التي تلقتها الشعوب ماهي في واقع الأمر إلا وهما دوائيا لافعالية فيه ولاجدوى ولايستطيع اي لقاح من اللقاحات المعروضة اليوم في العالم التصدي بالمرة لفايروس كورونا وخصوصا الفئات المتحورة منه وجميع تلك اللقاحات اعترفت مختبرات وشركات تصنيعها أن صنيعتها تلك قد فشلت فشلا ذريعا ومدويا في التصدي ومقاومة جميع سلالات الفايروس ، فلايعقل ان يصل المغرب مثلا الى قرابة 70٪ من التطعيم لسكانه ونستفيق يوميا على حصيلة مفزعة لمعدل الإصابات والوفايات بزايادة ٪1000 مما كان الامر عليه قبل مرحلة أخذ اللقاح وهنا نتساءل ماذا لو كانت تلك اللقاحات تحمل أضرارا و أخطارا على صحة متلقيها بدلا من علاجهم ؟!

لذلك نرى انه أصبح من الضروري من الناحية المنطقية والأخلاقية على الأقل إخبار الناس بالحقيقة مهما كانت مرارتها وصعوبة الإعلان عنها من أن عملية التطعيم مجرد مضيعة للوقت والجهد والكلفة المادية ومن الأفضل التوقف عنها اليوم قبل الغد والبحث عن حلول بديلة كالتعمق مثلا في البحث المختبري والدراسة العلمية المكثفة من اجل الوصول الى ترياق فعال وكامل وجاهز لمقاومة هذه الآفة التي اجهزت على الصحة النفسية قبل الفزيائية لشعوب الأرض و أممها و نرى انه على كل دولة ان تستثمر جهودها الذاتية في إجاد لقاح فعال وذي جودة لتأمين مناعة قطيعها و ان يكون ذات استعمال حصري لشعبها فقط حتى تتحمل مسؤولية مواطنيها والا تستورد لقاحات لانعلم عن سلبياتها ولا إجابياتها ولا حتى الأهذاف السرية الغير معلنة من وراء توزيعها على سكان العالم ؛ فاللهم إن قدرت لي الوفاة ان أموت بلقاح مغربي الصنع وبأيادي “ولاد بلادي” على ان أموت بلقاح لا اعرف حقيقة ولا خلفية من خلقه ولا لأي هذف !

جميع اللقاحات الموجودة اليوم في الساحة المرخص لها والغير مرخص لها من طرف منظمة الصحة العالمية والمعهد العالي العالمي للعلوم لم تستكمل تجاربها السريرية على جميع الفئات البشرية من اطفال ، شباب ، كبار ، شيوخ ، نساء حوامل ، المرضى الذين يحملون امراض مزمنة وغيرهم من الفئات العمرية والجنسية المفروض وصول اللقاح الى نتائج مرضية بخصوصهم بل من اللقاحات من لم تستكمل تجاربها حتى على الحيوانات و انتقلت مباشرة الى تصنيع وتوزيع جرعاتها على سكان العالم دون مانع او مراقبة من المختبرات والمؤسسات الدولية المعنية !

الحقيقة الوحيدة التي وصلت اليها بعد بحث طويل لكل تلك اللقاحات انها لم تستوفي الشروط اللازمة للأبحاث ولم تنضبط للوسائل الاحترازية ولا للمدة الزمنية الكافية للإختبار بل ذهبت مباشرة الى إنتاج وتصنيع شيء اشبه بالوهم منه الى اللقاح ولحد الان لاشيء يؤكد اطلاقا ان اللقاحات المأخوذة اليوم تقضي على الفايروس او تقاومه او حتى كما يشاع على أنها تقلص من نسبة الإصابة به بل كل ذلك مجرد افتراضات علمية لايوجد اي تأكيد عليها علمي او بحثي نهائي مئة بالمئة ببساطة لأن التأكيد العلمي والمخبري الحتمي والنهائي والحاسم والغير قابل للأخذ والرد لايكون الا بعد مرور سنوات طويلة على التجارب المخبرية المعقدة والمكثفة على سلسلة جنيوم الفايروس بكافة انواعه المتحورة والثابتة ومن ثم يأتي دور اختبار اللقاح و إخضاعه لتجارب سريرية على مئات الآلاف من الناس في وضعيات صحية وعمرية مختلفة غير ذلك كمن يبيع وهم العلاج لمريض مقبل على الموت !

إن بداية العلاج لهذه الآفة سيكون يوم تبدأ منظمة الصحة العالمية والدول النافذة فيها بإخبار الناس بالحقيقة التي لا أجد أي منطق في تأخيرها كل هذا الوقت وهي أن كل هذه اللقاحات المعلن عنها اليوم والتي يخضع لها سكان العالم ماهي في حقيقة الأمر الا كذبة كبيرة ووهما سافرا اصبح ولابد ان يستفيق منه الجميع و ان يبدأ في البحث عن بدائل علاجية ضرورية من اجل تحصين وتأمين الصحة البشرية والوصول الى المناعة الجماعية المنشودة غير ذلك كمن يحمل في رقبته حجابا معدنيا يعتقد في قرارة نفسه ومخيلته العليلة أنه محمي من الأخطار وقادر على التصدي لكافة امراض العصر قبل الاصابة بها حتى !

إن حديث الشركات والمختبرات المنتجة لكل تلك اللقاحات عن نسب نجاح مبهرة تتراوح دقتها مابين 60 الى 96 بالمئة في الحقيقة اجده أكذوبة كبيرة وبيع الوهم للمغفلين الذين اشتد بهم الخوف واليأس والهلع والملل فأصبحوا جاهزين نفسيا وعقليا لتقبل وتصديق أي كذبة او وهم مهما كان زائفا ومفضوحا شرط ان يخرجهم سايكولوجيا مما هم فيه من حزن وسقم ، ان السياسة الحقيقية هي سياسة الحقيقة وصار ضروريا ولزاما إخبار الجميع بماهم غافلون عنه او متوهمون بجديته ونجعاته ونقل الحقيقة للناس كما هي مهما كانت قتامتها وسودويتها ؛ اما الحديث عن اضافة جرعة ثالثة من لقاح المفروض من تركيبته و خصائص تصنيعه انه لايتعدى الجرعتين فأجده هروبا بالكذبة الى الأمام والاستثمار في الوهم وتبليد ذكاء الشعب وتعريض حياته للمزيد من الخطر لا اقل من ذلك ولا اكثر !

توقيع: شارد عن القطيع
عزيز الشنوفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *