ضربة جديدة من الديبلوماسية المغربية ببلجيكا لأعداء الوحدة الترابية | حسن مقرز بروكسيل

20 مارس 2021 - 11:46 م سياسة , أخبار وطنية , سياسة , أقسام أخرى , مستجدات

ليست هناك أجواء أكثر ملاءمة لتسجيل تقدم في موقف المغرب في قضية الصحراء المفتعلة من الظروف التي تمر بها المنطقة اليوم. فالنظام العسكري الجزائري الذي لا يزال يقاوم انتفاضة الشارع الجزائري يجد نفسه أكثر من أي وقت مضى محرجا أمام شعبه في تبرير هذا الإصرار على معاكسة الوحدة الترابية للمغرب. والأشهر القليلة الماضية التي عرفت اندلاع الربيع الجزائري المتواصل سجلت مجموعة من التطورات التي تؤكد أن قضية الصحراء تمر بمنعطف تاريخي قد يعقبه في المستقبل القريب أو المتوسط توجه نحو الحل النهائي والشامل. هذا الحل الذي لم يعد من الممكن إلا أن يكون سياسيا.


فبعد الصفعة التي تلقاها الانفصاليون من الاتحاد الأوربي الذي اقر اتفاقية الصيد البحري بشموليتها للأقاليم الجنوبية الواقعة تحت نفوذ المملكة، تلا ذلك موقف أمريكي مؤيد للاتفاقات التجارية مع المغرب على كل رقعته الجغرافية بما في ذلك  الصحراء،وفتح عدة قنصليات بالصحراء المغربية،جاء الدور على الدبلوماسية المغربية لتتخذ مواقف أكثر هجومية في هذا الملف. هناك توجها نحو تقوية اللهجة الدبلوماسية في مواجهة خصوم الوحدة الترابية وأمام الحلفاء من القوى الدولية.
هذا ما نستشفه من تدخل  عمدة كوتري البلجيكية السيد بول اليفيي دولانوا . إذ لم يتردد
في مداخلة قوية التي عرفتها أشغال اجتماعه بالقنصل العام للمملكة المغربية بلياج السيد حسن التوري . تأييد وحدة المغرب الترابية.و مغربية الصحراء. كما وعد بمراسلة الاتحاد الأوروبي بخصوص هذا الملف ،
.وأكد السيد العمدة دعمه الوحدة الترابية للمملكة المغربية وسيادتها الوطنية، وكذا مبادرتها للحكم الذاتي باعتبارها الحل الوحيد لهذا النزاع المفتعل ،و يعتبر فرصة تاريخية لتحقيق المزيد من المكتسبات في ملف الصحراء وحشد الدعم الدولي لخيار الحكم الذاتي الذي يقترحه المغرب، وكذا الحسم في هذا النزاع الذي يعتبر أطول نزاع إقليمي مفتعل. هكذا ترفع الدبلوماسية المغربية التحدي .
ويستمر السلك الديبلوماسي والقنصلي المغربي بالتفاني في الدفاع عن مصالح المملكة، ووحدتها الترابية وإشعاعها، مع الحرص على البقاء رهن إشارة مغاربة العالم.و انطلاقا من قناعته التامة بأهمية تعددية الأطراف كرافعة للعمل الدبلوماسي للمملكة في سبيل الدفاع عن مصالحها الاستراتيجية، اعتمد المغرب، بقيادة الملك محمد السادس، دبلوماسية ، ملتزمة ومسؤولة، واستباقية، بهدف ضمان إبراز دوره على الصعيد الدولي وكذا حضوره الفعال في مختلف المنتديات الدولية فهنيئا للدبلوماسيةالمغربية بهذه الإنجازات التي سيسجلهاالتاريخ و هنيئأ للقنصل العام للمملكة المغربية بمدينة لياج السيد حسن التوري بهذا الانجاز التاريخي .
هنيئاً لنا برجال من أمثال حسن التوري عرفوا طريق حب الوطن فساروا عليها دون نفاق ولا رياء … وحملوا الوطن في قلوبهم .
حسن مقرز بروكسيل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *