البرتقالي يخرج السخافة الارتزاقية من جحورها بقلم | محمد علاوي

29 سبتمبر 2020 - 4:22 م رياضة , أقسام أخرى , مستجدات

ان هذا العنوان المستفز والذي يدل على العقلية المتحجرة ،المحنطة والتي تكشف النية المبيّة ،والفكر العنصري المتعفن، والفكر الرصيفي المجرد عن الحياد والموضوعية، عنوان يبين لنا حقيقة الصحافة الرياضية الغارقة في الأنانية وخدمة أجندة معينة، وكأن نهضة بركان هو الوحيد الذي استفاد من ضربات جزاء متتالية، فلماذا لم يذكر الوداد والرجاء والتي استفادت هي الأخرى بنفس العدد،إنه الفكر اللقيط المؤسس على الحقد والكراهية وثقافة الشك.

والجماهير الرياضية المغربية تستغرب لمثل هذا العنوان الذي لن يعمق إلا ثقافة الحسد و تمويه الرأي العام ، وكأن الفريق البركاني يمارس في مصر أو الجزائر، والاكثر من ذلك ضربات الجزاء كلها صحيحة حسب الخبراء المختصين والذين يتمتعون بالروح الرياضية والحكامة والإنصاف، والفريق البركاني لا يحتاج إلى حكام لينتصر وضربات الجزاء تدخل ضمن اللعبة ،ومن يهاجم أكثر ويخترق المربع أكثر فمن المؤكد انه يستفيد من الأخطاء. ولكن مثل هذا المقال أو العنوان لا يهمنا فهو يصدر عن أشباه الصحافيين الذين يجهلون حقيقة كرة القدم والرياضة بصفة عامة، و عرّى عن صحافة الارتزاق والمستوى الفكري العليل المتشبعين به.نهضة بركان كشفت بالملموس أن صحافتنا الرياضية ما تزال متخلفة معرفيا ثقافيا ولغويا ،وليعلم هذا المخلوق المنتمي إلى سخافة الذل والمهانة أن الفريق البركاني قوي ولم ينهزم إلا لقاءين، وما زلنا في مربع ملوك الكأس الإفريقية، وهذه الحصيلة لن يحققها فريق ضعيف حتى لو كان الحكام إلى جانبه….البرتقالي له عناصر متميزة ومتماسكة ،يلعب الفوز بحماس وكرينتا لاعبيه وهذا ما مكّنه من احتلال الوصافة والصراع من أجل التتويج بدرع البطولة….وحتى اذا لم نفز فنحن نفتخر بفريقنا الذي كشف عورة المرضى من صحافة الاسترزاق، الصحافة التي تستقي عناوينها من عقلية متحجرة موبوءة……!!أوالحقيقة التي يجب ان يعرفها مثل هذه الصراصير الصحفية، أن الشعب البركاني لن يرضى أن يفوز فريقه بالبطولة من خلال شراء الحكام أو محاباتهم، كما كان الشأن بالنسبة لبعض بالنسبة لبعض الفرق التي منحت القابا مشبوهة ومشكوك في أمرها….الشعب البركاني لا يحب الظلم ولا يريد أن يظلم أحدا….ومع الأسف البعض غارقين في ثقافة الشك و الإشاعة وثقافة المؤامرة وهذه أمراض خطيرة تنخر الجسم الرياضي الوطني…..!!!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *