فاطمة الزهراء إروهالن| لك الله يا وطني ولكم الله يا ابناء وطني

14 سبتمبر 2020 - 2:18 م حوادث , سياسة , قضايا المجتمع , سياسة , كُتّاب وآراء , أقسام أخرى , مستجدات

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب,بجريمة بشعة تمثلت في اغتصاب وقتل روح بريئة دون وجه حق وبدون رحمة ولاشفقة.
حيث خلفت هاته المأساة غضبا جماهيريا واسعا وتفاعلا كبيرا من قبل حقوقيين واعلاميين ومشاهير البلاد, واثارت القضية موجة مطالبات بتطبيق حكم الاعدام بحق الجاني,وذلك في ظل تزايد حالات الاعتداء الجنسي, اذ ان القضاء المغربي يصدر احكاما بالاعدام رغم ان تطبيقها معلق عمليا منذ سنة 1993.

وقد اهتز الراي العام المغربي خلال السنوات الماضية لعدد من قضايا الاغتصاب في حق القاصرين,مما جعل عدد من الجمعيات الحقوقية بالمطالبة بتشديد العقوبات وعلى راسها جمعية (ما تقيش ولدي) التي تنشط في مكافحة الاعتداء الجنسي على الاطفال.
ان هاته السلوكيات اللافتة الى ضعف الاجراءات الحامية لحقوق الطفل في بلدنا ,مما جعل مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي يتصاعد بغضب شديد ضد هذا النوع من الجريمة الغير مقبولة لا دينا ولاشرعا.
وتبقى الحكومة هي المسؤولة الاولى على امن المواطنين وخاصة الاطفال , فيجب ان تسقط كل الاتفاقيات ويسقط البروتوكول الخاص بالاتفاقية الامريكية لحقوق الانسان لالغاء عقوبة الاعدام, وان يعدم هذا المجرم الماكر في اقرب الاجال ,وان يكون عبرة لغيره , وكذلك ان القانون المغربي لايحمي الاطفال من هذه الممارسات, حيث ان هذا المشروع مازال يحمل في ثناياه مجموعة من المواد ,التي لاتضمن الحماية الكافية ولا تجيب على كل الاسئلة.
فلهذا يجب على القضاء حماية الحقوق والحريات وضمان امن الافراد والجماعات والتطبيق العادل للقانون ,مع ان هذا الاخير لازال محتاج الى تشريع يكون اكثر ملائمة للواقع,واكثر انصافا واكثر تفاعلا مع ظواهر تؤلمنا جميعا ولانجد لها كثيرا من المبررات او الاجوبة.
ولنا عودة في الموضوع,في انتظار ملامسات الحاذث.
الحكم ضد الجاني قاتل ومغتصب هاته الروح البريئة الطفل عدنان رحمة الله عليه ,وانا لله وان اليه راجعون.
لك الله يا وطني ولكم الله يا ابناء وطني .
فاطمة الزهراء اروهالن
بلاد تيفي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *