نافذة على الحقيقة | بقلم فاطمة الزهراء اروهالن

5 سبتمبر 2020 - 8:02 م سياسة , قضايا المجتمع , سياسة , كُتّاب وآراء , أقسام أخرى , مستجدات

بلاد تيفي

ان المرء ليس متهما في حرصه على مصلحته, فاذا ضاعت هذه المصلحة لسبب ما, خصوصا تلك التي ضاعت بالاجال والارزاق, فلذلك علينا ان نجعل من ايماننا بالله وقدره, ما يحجزنا عن التعلق بالاوهام والحماقات.
فاصحاب المصلحة مثل البلياردو من ضربة واحدة يتفرقون ,والاصدقاء الحقيقيون مثل البولينج مهما تفرقوا يجتمعون في النهاية, فعلى الانسان ان لايضحي بالحقيقة من اجل المصلحة لانها وبكل بساطة مثل الصخرة التي تتحطم عليها اقوى المبادئ, ومهما قيل او يقال فنحن لا نهتم ان كنا على جانب والاخرون على جانب اخر , ولايهمنا ان ارتفعت اصواتهم ,فان انكر الاصوات لصوت الحمير, ولا يقلقنا ان خذلنا من يؤمن بقدراتنا المتواضعة, فبلغة العقل والمنطق نخاطب اصحاب الراي لا اصحاب المصالح, نتحذث مع انصار المبدأ ,لا محترفي المزايدة لانهم من اغبياء الروح واصحاب الارواح المغلقة . ولنا عودة في هذا الموضوع ….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *