يوسف دانون | ــــــــــ المحامـــــي و العدالـــة وسيادة الأحكام والنظم الشرعية!

24 يونيو 2020 - 3:00 م سياسة , كُتّاب وآراء , أقسام أخرى , مستجدات


إن العدالـــة وسيادة الأحكام والنظم الشرعية، من ركائز المجتمعات لعملها كمنظومة عدلية على حماية وإقامة العدل ، ويؤدي المحامون فيها دورا مركزيا بما يقدمونه من خدمات قانونية للمجتمع، وبشكل فعال وذلك من خلال قواعد أخلاقية ومهنية تؤطر واجباتهـــم إتجاه المجتمع وأصحاب المصالح المشروعــــة.
عكس بعض المحامون الذين يحملون أجندات فارغة وشعارات كاذبة،يحملون المهنة على أكتافهم في غياب القيادة المحكمة ،أو بالأحرى ليست لهم رخصة السياقة الجيدة والدولية ،وإنما هي كارت للتباهي الفارغ كمهنة جذابة مع غياب الإحترافية .
فعندما يكون المرئ صاحب قضية عادلة ،ويستعين برجال القانون كما يسمون أنفسهـــــم،للدفاع عن قضية معينـــة ،بمحامي فاشل وسيئ ،وأن ثقافته وأسلوبه المتدني في فرض وجوده والدفاع بجرءة عن قضيته يجعل لغته ركيكة صعب ترجمتها ،حيث يهلهلهــــا بقواعد وشكل متدني لدرايته المحدودة.
فالمحامــي الغير متمكن من أدواته، لايعرض القضية و يخلط بين المنطق والتوسل والإستجداء، وعدم فهم الطرف الآخر ،حيث يتوه أمام ملفاته وتكون القضية خاسرة من الجملة الأولى.
فالقيادة المهنية من غير خبرة مسبقة في وجه العاصفة السخرية للمهنة،والتي تصطحب من يقرأ لغة الفهم المنطقي للقضية، فمن السهل تقزيم الشخص أمام سيناريو المشهد من الناحية القانونية،فاللقاء يعلمنا كيف أننا أسوأ دعاةلأعدل القضايـــــــا ــــــــــــ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *