يوسف دانون | الإستهتار بمصالح ساكنة بورنازيـل في صمت القائدة وغياب المراقبة ـــــــــــــ

18 يونيو 2020 - 9:33 ص سياسة , كُتّاب وآراء , أقسام أخرى , مستجدات


إن مصطلــح أخلاقيات العمل على مبدأ جماعـــي ،يركز على كون الفرد مسؤولا عن العمل الذي يؤتيه ،وينطلق من إيمان راسخ لقيمته الجوهرية والتي يجب احترامها والإصرارعلى تنميتها.
فلقد كثر الحذيث عن أخلاقيات الإدارة ،وتعالت الأصوات من أجلها، وخاصة في فترة الجائحة التي عصفت بالعالم، وبلدنا نمودج حي لما يفعل البعض من الإنتهاكات ،مع تزايد الفضائح الأخلاقية، وانتشار مظاهر الفساد الإداري والإقتصادي بشكل لافت للنظر، نتيجـــة تراجع النظـم التي تعد الإجراءات المقابلة لهذه الظواهـر المشينة، وذلك لعدم تشديد الحلقات الرقابية،وتكثيف القواعد المحددة للسلوك، وهذا في حد ذاته يزيــد من حالة التفنن في الغش جريا على قاعدة كل ممنوع مرغوب ، وتبقـى دائرة (بورنازيـل ) نمودج حي لهاته التفاهة الأخلاقية،والتي لم يعد الصمت إزاءه ممكنـا ولابد من تقابل رؤية الأعمال المستندة الى المعاييـــر الأخلاقية الأحادية برؤية لا تسقط الحسابات والمعايير الإدارية التي لاتقل أهمية.
فالمشاكل الرئيسية لهاته الظاهرة والتي أبطالها عدد من (المَقدْمِيـــــنْ ) بمقاطعة بورنازيل،اللذين أصبحوا فراعنة عصرهم وفرض العضلات باسم القانون وبحكم الصلاحيات المعطاة لهم من طرف قائدة المنطقة المذكورة ،حيث أصبحوا الآمر الناهي بكفاءة منظمة وربحية ،وأن الزبون هو مركز الربح، في غياب المراقبة من طرف المسؤول الأول عن الدائرة للأسف الشديد.
رغم أن الحذيث عن الأخلاق، باعتبارها الموجه الرئيسي للسلوك الإنساني والإجتماعــــي والتربوي نحو التعايش والتضامن والإحترام المتبادل، أمر في غاية الأهمية والتي ثم فقدانها من طرف طغاة المقاطعة المذكورة ، الذين يحللون ويحرمون كما شاؤوا ،في غفلة عن قصد أو دون قصـد للمسؤولين ،وفي ظروف الجائحــة .
صرخة المواطن المغربي بمقاطعة بورنازيل ضد المقدمين ،لم يصل صيتها الى من يهمهـم الأمر، ويبقى السؤال المطروح ؟؟؟؟ أين هي القائدة ؟؟؟.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *