يوسف دانون|ــــــــــــ الدعـــارة الخفيــــــــــــــــة ـــــــــــ

15 يونيو 2020 - 11:29 ص سياسة , كُتّاب وآراء , أقسام أخرى , مستجدات


تعد ظاهرة الدعارة بصفة عامة والدعارة الخفيـــــــة بصفة خاصة ، من الظواهـــر الإجتماعيــــةالخطيرة التي يتجنب المجتمع الحذيث عنها ،وطرحها كموضوع له خطورته على العامة، فتواصـل وجود هاته الظاهرة الإجرامية الخطيرة في مجتمعنا البلجيكي ،خصوصا دون تسليط كثير من الضوء عليها ،ودوافع استمرارها لما لمسناه من خلال البحوث وشهادة بعض الناس على عدد من الوقائع ،والتي شهدتها العاصمة الأوروبية بروكسل والمناطق المجاورة لها للأسف الشديد .
فهاته الدعارة الخفية من أجل البغاء والتي تخصص لها مراكز خاصة من شقق خارج العاصمة بروكسل، بغرض حصرها جغرافيا والتي تمارس سرا وخلسة عن مصالح المراقبة وأعين الناس ،في سياسة عنصر الإبتعاد عن الأنظار .
إن التناقض الذي يتجسد في رفض مقومات المجتمع لهذه الظاهرة من جهة، ووجودها من جهة أخرى، بَلوَرَ لدينا مجموعة من التساؤلات التي ترمي الى فهم أسباب تواجد الدعارة بجميع مصطلحاتها المشينة في المجتمع نفسه ،وكذا استفسار عن أسباب استمرارها، وكيف استطاعت التعايش مع التغيرات التي مست أكثر من مستوى يخص الحياة الإجتماعية، فالبغي والبغايا ،أو بالأحرى منطلق (القوادة ) الذي أصبح سلاح ذو الحدين ،ضد المرأة من أجل استغلالها، أو الضغوط عليها لخدمة أجندة معينة، وتهديدها بأبشع الطرق ،وفضحها وكشف أوراقها في سياسة الرهائن المحتجزة .
هذا الأسلوب الرخيص للدعارة الخفية أو السرية يختلف عن أخرى ،من حيث تفاصيلها وشخوصهاوظروفها ،لكنها يبقى لها خيط واحد يربط بينها ، التميز والتهميش والمعاناة اليومية ذاخل المنظومة الشغيلة ،كانت المجتمع المدني أو المؤسسات، في حرب باردة من أجل فرض العضلات ،وتشتيت الأسر والتجمع الأسري ،من أجل مصالح خاصة
يجب كشف هذه الحقائق أمام الرأي العام ، ومعاقبة كل من سولت له نفسه الإساءة بكرامة الآخر ،وخاصة المجتمع النسوي واستغلال الرجال هاته الظروف في اتفاق مشترك مع عصابة محترفة من النساء .
ولنا عودة في الموضـــــــــوع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *