العنوان: حرية الراي والتعبير في منزلة الماء والهواء ,فلماذا الخوف اذا

2 مايو 2020 - 4:55 م سياسة , أخبار وطنية , سياسة , كُتّاب وآراء , أقسام أخرى , مستجدات

حرية الراي والتعبير كان ولازال من اهم حقوق الانسان,حيث تاتي اهميته في منزلة الماء والهواء,فلماذا الخوف اذا من الراي الاخر,هل هي سياسة اعدام صوت الحق ام هي سياسة الاستعداد للانتخابات التشريعية المقبلة, لكن 2011 اعطت لنا درسا وكشفت المستور.
تابع المجتمع الدولي ,وخاصة المغربي باهتمام كبير,تسريب مشروع قانون22.20 المتعلق باستعمال شبكات التواصل الاجتماعي وشبكات البث المفتوح واخرى مماثلة, الذي قدمه وزير العدل وصادقت عليه الحكومة ,يوم 19 مارس الماضي,موجة من الجدل لماضم من مواد من شانها تقليص هامش الحرية على شبكة التواصل الاجتماعي وذلك في ظرفية عصيبة تمر منها البلاد للاسف الشديد ,في سياسة استغلال جائحة كورونا.
هذا التصرف الغير القانوني من شانه طرح العديد من الاسئلة حول التوقيت,ومن المستفيد من تمريره في ظروف استثنائية تتطلب اولا الاجماع الوطني ,وتظافر الجهود للخروج من هذه الجائحة.
وانسجاما مع روح ومضامين دستور2011,والعهود والمواثيق الدولية التي صادق عليها المغرب,خاصة العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.
المغرب بلد الحريات وحقوق الانسان ,ونطالب جميع قوى المجتمع المدني المغربي للتصدي لهذا القانون المكبل للحريات,وتكوين جبهة وطنية للتصدي لاي محاولة ترمي للمس من تقليص مجال الحريات والتعبير وتجريمها في فترة ,ينتظر فيها الجسم الاعلامي والحقوقي المغربي مزيدا من الانفتاح والحرية .
بلادtv: يوسف دانون .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *