ما أعظم سذاجتكم أيها الجهلاء !

11 أبريل 2020 - 10:03 م سياسة , أخبار وطنية , سياسة , كُتّاب وآراء , أقسام أخرى , مستجدات , سياسة , مهاجرون حول العالم

بروكسيل | يوسف دانون لبلاد تيفي

يصادف معظمنا عددا كبيرا من الجهلاء، والذين يصعب التعامل معهم، هؤلاء المرضى أصحاب السلوك السيئ الساعين في مضايقة الآخرين وآثارهم المدمرة للمجتمــــع ،حيث من المستحيل النقاش والحذيث أو إقناعهم.
فهذا النوع من العقول المريضة التي لا تعترف بصحة آراء الطرف الآخر مما يدخل النقاش بصوت عالـــي ليثبت رأيه ولو كان خطأ، الأمر الذي يجعل الحذيث مضيعة للوقت .
فهذا النوع المتواجد بكثرة من العقول المتحجرة ذات التفكير المحدود والذي يقف عند حد معين لايتجاوزه،مما يجعله صامتا عند إجراء أي حـــــوار.
يظنون أنفسهـــم أنهم وصلوا الى أعلى المراتب في كل شيئ وأنهم ليسوا بحاجة الى التزود من الآخرين أو التعلم منهم،وتظهر معالم التكبر والإستعلاء على الآخر،الأمر الذي يظهر السداجة الحقيقية وبساطة المعلومات عند التعمق معهم في الحذيث.
هذا النوع من البشر أصحاب العقول المريضة الجبانة ،التي تتملق لكي تظهر في الواجهة،رغم أنها تخاف من المواجهـــة لمستواهـــا الدنيئ وعدم معرفتها بأمور كثيــرة ،وأنها تسعى وراء أسيادها من الأساتذة لكي ترتوي من المعرفة شيئا،لكـن لجهلها وعدم قدرتها على الإستعاب،وجدت نفسها تسبح في الماء العكر ،مما يصنفها المجتمع بالعقول الرجعية المتخلفة، وغالبا هاته العقول المريضة نراهم كثيرا يقفون في وجه المرأة،ويمنعها من أخد حقوقها وكذلك يمنعها من المشاركة في جوانب الحياة المختلفة ويلغي دورها وأهميتها في المجتمع .
هذا حـال العقول المريضة التي تبحث عن الشهـــرة ،رغم مستواهــم وعقليتهم المتخلفة ظنا منهم أن العالم الإفتراضي والإنطلاقة في عالم الشبكة العنكبوتية ،وهذا الظهور الإعلامي الذي يرتبط بثورة تكنولوجية المعلومات والإتصالات لعبة سهلة المنال لنجاحهم وإشباع عقولهم المتخلفة للوصول الى سدة الشهرة المتخلفة كعقولهــــم للأسف.
رحــــــــــم اللــــــــــه مــــن عــرف قــــدر نفســـــــــــه .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *