مهزلة من نوع اخر في حق عبدالله النجامي بمنطقة وادنون

2 مارس 2020 - 12:16 م سياسة , أخبار وطنية , سياسة , كُتّاب وآراء , أقسام أخرى , مستجدات

مهزلة من نوع اخر .

ردا على احدى الصفحات المحسوسة والتي ديع صيتها في دائرة المفسدين. حيث تتخد من شعار الفساد سلاحا في مواجهة الحقائقونظرا لما نشرته احداهن في حق الاستاذ عبدالله النجامي الكاتب الجهوي لحزب العدالة والتنمية بمنطقة وادنون.والاكاذيب والبهتان لخدمة اغراض شخصية والارتزاق واستغلال السلطة الرابعة كوسيلة للتشهير واعطاء صورة غير حقيقية لشخصية قدمت الكثير للساكنة .هاته الشخصية الرفيعة على المستوى الخلقي والاذبي والشرف المهني. والتي تستحق كل الاحترام والتقدير لوزنه ككفاءة عالية في حسن التسيير والتذبير.ومن العاصمة الاوروبية بروكسل وصلتنا هاته التفاهات من عقول بطيئة لا تتسم بالمصداقية وذلك باطروحة الحسابات المزورة للتشهير في نزاهة الاستاذ عبدالله النجامي. ورغم الاكاذيب المزعومة والتي قام بنفيها هذا الاخير.لن تزعزع ثقة الساكنة في رجل عرف بالاخلاق العالية والوفاء ورغم الابواق المزعجة والكثيرة للاسف التي تسيدت الفساد وزرع الفتن في خلق ماهو غير منطقي في سياسة الافتراء والكذب والنفاق.للوصول الى المبتغى.لكن للكرامة والعفة وضبط النفس في شخص الاستاذ عبدالله النجامي ابن المنطقة الذي اعطى بظهره للعقول الصغيرة تفسيرا بسيطا بالعمل والاجتهاذ .فالرد على الجهلاء هو تجاهلهم.وهاته هي قمة ذكاء حكماء العقول.يقول المولى عز وجل يا ايها الذين امنوا اذا جائكم فاسق بنبإ فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهالة فتصبحون على ما فعلتم نادمين صدق جل وعلى .فالافتراء بالكذب والبهتان بون وجه حق وبدون ادلة هو قمة الغباء السياسي والاستاذ عبدالله النجامي كان محل افتراء من عقول مريضة .فالرجل محل ثقة وعقلية متميزة وشخصية سياسية لها حضورها بالمنطقة لقيامه بالدور الدستوري في تاطير المواطنين والدفاع عن قضاياهم وحل مشاكلهم وتواجده الدائم وراء القضايا المتعلقة بالساكنة.ترى ماهو السبب الحقيقي في وضع شخصية متمكنة على الهامش ونعتها بابشع الصفات .هل العامل السياسي او هناك اسباب اخرى ومن ورائها .كانت البداية مع بوعيدة والان جاء دور عبدالله النجامي الذي رفض الانحناء للفساد.هل هو مسلسل تصفية سياسية ام مسلسل تركي ابطاله مجهولون .لكن تبقى الصحافة بريئة من هاته الاعمال وان مكونات الجسم الصحافي الذي يخدم البلاد ويقوم بواجبه يستنكر هاته الاعمال المشينة والعقل للعقلاء.

يوسف دانون .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *