ضحايا فاجعة سباتة يستنجدون بالملك

9 فبراير 2020 - 10:55 م سياسة , أخبار وطنية , سياسة , تقارير هامة , حوادث , صوت وصورة , أقسام أخرى , مستجدات

الدار البيضاء – بلاد تيفي – يوسف شكور
أعرب سكان المنزل المجاور لعمارة سباتة المنهارة عن استيائهم العميق جراء بطء المساطر القضائية وطول المدة التي استغرقها هذا الملف داخل ردهات المحاكم، فبعد مرور قرابة الأربع السنوات مازالت القضية تراوح مكانها وهي الآن معروضة على محكمة النقض بعد أن طعن دفاع المتهم الرئيسي(صاحب العمارة المشرف على عملية الترميم) في الحكمين السابقين (الإبتدائي والإستئنافي).

وأفاد أحد سكان المنزل المتاخم لعمارة سباتة المنهارة في معرض حديثه لموقع “بلاد تيفي” الإلكتروني أنهمنذ وقوع الفاجعة وهم في الشارع يتجرعون مرارة التشرد والتفكك، طرقو مجموعة من الأبواب من أجل إيجاد حل لمأساتهم لكن بدون جدوى.ويضيف ذات المتحدث: “عرضنا مشكلتنا على السيدة عامل عمالة بن مسيك وكذا على مجموعة من المنتخبين والمسؤولين المحليين بحي سباتة إلا أن التجاهل كان هو سيد الموقف” ويواصل نفس المتكلم قائلا: “بعد مرور قرابة السنة عن الفاجعة صدر الحكم الابتدائي الذي قضى بإدانة صاحب العمارة وهو نفسه المقاول الذي كان يشرف على عملية الترميم بخمس سنوات سجنا نافذا بالاضافة إلى أشخاص آخرين بينهم مهندسون ومسؤولون بالجماعة تمت إدانتهم بعقوبات سالبة للحرية، تم الطعن في الحكم بالإستئناف وتم قبول الطعن وبقي الملف يراوح مكانه بمحكمة الإستئناف لمدة سنتين وبعد صدور الحكم تنفسنا الصعداء وقلنا أخيرا سيتسنى لنا أخذ التعويض وبناء منزلنا والعودة إلى مقر سكننا، إلا أن دفاع المتهم الرئيسي (المقاول صاحب العمارة) طعن في الحكم وتم قبول الطعن وأحيل الملف على محكمة النقض، لتعود القضية إلى نقطة الصفر من جديد.لقد سئمنا الإنتظار وضقنا ذرعا بهذا التماطل، فنحن أكبر المتضررين نظرا لأننا منذ أربع سنوات ونحن مشردين وبعيدين عن مقر سكننا، ما الذنب الذي اقترفناه وما الجرم الذي ارتكبناه حتى نعاقب بهذا الشكل ويحكم علينا بالتشرد والضياع “ويختم الضحية كلامه بالقول :” لم يبقى لنا إلا أن نستنجد بملك البلاد من أجل أن يضع حدا لمعاناتنا التي ناهزت 4 سنوات ، وسنبعث لجلالته برسالة تظلم جراء مانعانيه “تجدر الإشارة إلى أن هذه الفاجعة الأليمة أودت بحياة أربعة أشخاص ناهيك عن عدد لا بأس به من الجرحى والمعطوبين علاوة على الخسائر المادية الجسيمة المتمثلة في مجموعة من السيارات فضلا عن المنزل المتاخم للعمارة الذي أدت قوة الإنهيار إلى إحداث ثقب كبير بجداره ، الأمر الذي دفع السلطات إلى إجراء خبرة تقنية على المنزل أكدت نتائجها أن المنزل أصبح يشكل خطرا على ساكنيه والمارة وبالتالي صدر قرار من مجلس مدينة الدارالبيضاء يقضي بهدم المنزل، وتم تنفيذ القرار بعد إخطار ساكنيه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *