عندما تغني الحمير بأداة الأوتوتيون

29 يناير 2020 - 9:15 م فن ومشاهير , سياسة , كُتّاب وآراء , أقسام أخرى , مستجدات , سياسة , مهاجرون حول العالم

تعتبــر أداة الأوتوتيون المثيـر للجـدل والحاضرة في كل المحافل والمهرجانات تقريبا ،وعندما بدأت تتضح ملامح هذا الشكـل الموسيقي الجديد الذي أعطـى الفرصـة للأصوات الرذيلة فرصة النجومية المزيفة ،كان الأوتوتيون تلك الآلة الرقمية البسيطـــة التي تساعد من يدعون الفن والباحثين عن الشهرة ،في تصحـيح خروج أصواتهــم عند النوطة، مانحة أدائهـم تأثيـرا أكبر من المألـوف، حيث أصبـح واضحا وأساسيا في الغناء المزيـــف.حيث أصبحت هاته الداهية الرقمية أن تجعـل بعض المرضـى ممن يدعون الفن،أو بالأحرى المتطفلين الذين صنعوا لأنفسهــم إسما وأصبحوا الآمر الناهي في إكتشاف الأصوات ،والمتأثرين بالجاذبية المزيفة وهم عبيد لجهــاز صغير يتحكم في قدراتهم المصطنعة للأسف الشديد ،فالصوت المستخرج من الحسوب هو إشاعة لن تعيش طويلا،وإنما هي موجة وسحابة عابرة ،وأن الصوت الحقيقي والإبداع لمن يستحقه وأن تحمل إسم الفنان أو المطرب عن جدارة واستحقاق ،وليس غريبا على الميدان الذي أصبح فيه كل من هب ودب يقول عن نفسه فنان وهو يحمل صوته في حقيبتــــه ورحم الله من عرف قدر نفســــه أيها الجاهلون.لستم فنانون ولن تكونوا أبدا ،وإنمـا هي أكذوبة لن تــدوم والفن بريئ منكم ومن صوتكــــــم. يوســف دانون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *