المريض مُهمّش و المستشفى مُهْمل و وزير الصحة في خبر كان !

21 يناير 2020 - 1:08 م سياسة , أخبار وطنية , المرأة , صحة وطب , سياسة , قضايا المجتمع , سياسة , كُتّاب وآراء , أقسام أخرى , مستجدات

كيف يعقـل في بلد الديمقراطية وحقوق الإنسان ،وزارة على إسم غير مسمى وتدعي الصحة ، حيث يبدو أن الإهمال والتسيب أقـل ما توصف به بعض المستشفيات العامة والخاصة .
ومدينة برشيد نمودج حي لمهزلة كارثية ،حيث الناس يصيبهم ما يصيبهم من تهميش وإهمال وسوء المعاملة الى غير ذلك من التعامل السيئ والمهانة المفرطة.
أصبحت حياة المرضى رخيصة الى درجة التلاعب بأجسادهم والتواطؤ عليهم الى درجة أن إذا شفي المريض فذلك من حظ الطبيب الحاضر الغائب،والغريب في الأمر أنه حضرة الطبيب في غياب مستمر ،لكن متواجد بصفة رسمية في الخاص ،مما جعل مستشفى برشيد عبارة عن منفى للمرضى والإهمال شعارهم ، هذا النمودج الحي من بعض مستشفيات القطاع العام هو عبارة عن ترميم وهمي والأثات المتهالك لعالم يفتقد الضمير المهني ،مع غياب الأجهزة والتواجد المتراكم للمرضى على الأرض لفترات طويلـــة في انتظار رجل المهام الصعبة السيد الطبيب والذي لا نراه الا في المناسبات ،أما تواجد الممرضين الذين هم في حاجة ماسة الى الرعاية النفسية قبل الصحية للأسف الشديد ،في غياب الضمير الإنساني،أما عن مجاري الصرف الصحي فبدون السؤال عن أحوالها ،وذلك لغياب المراقبة والمسؤولين الذين لا يعلمون ما يحذث داخل الحرم الصحي .
مستشفى بدون إسعافات أولية على الإطلاق، كل مافي الأمر هو إرسالك للخاص التابع للطبيب الفلاني ،مع التأكيد أنك من طرف الممرض أو الممرضة التابع للمستشفى المذكورة ،بحجة عدم وجود أجهزة عامة والأشعة وغياب بنك الدم لإنقاد حياة المرضــــــى، مسرحية من نوع آخـــر أبطالها أسرة الصحـــة.
ورغم الشكاوي من الساكنة، لاتوجد أي مراقبة من المسؤوليــن ،ويبقى الحال كما هو عليه في سياسة الإقصاء، فالإهمال الجسيم والتدني في مستوى الخدمات المقدمة للمرضــى والغرف التي أصبحت غير آدمية عفى عليها الزمن ،حيث أصبح يطبق عليها المثل المعروف ( الخارج مولود والداخل مفقود)
ورغم المعاناة التي يعانون منها المرضى، كأن حياتهم لا قيمة لها ولا يوجد للمريض سوى بعض الممرضات اللاتي يقمن بعمل الطبيب المتفرغ لعيادته الخاصة،متناسيا أن مهنته من أسمى المهن الإنسانية ولكن بعد وت الضمير لا تسأل عن أي شيئ فقد ماتت ضمائرهـــم.
فالمأساة التي تحملها مستشفى برشيد هي صورة معبرة للإهمال المهني والتسيب وعدم المسؤولية الكاملة وغياب الضميـر، إدارة غائبة لاتقوم بواجبها والنتيجــــة غياب الضمائر الحية ،فكثرة القطط بالمستشفى أكثــر من الأطباء والممرضين ،ما أرخص حياة بني البشر في مستشفى برشيد في غياب الوزارة المعنية وصمت ما بعده صمت ،رغم التوجيهات الساميةلجلالة الملك محمد السادس نصره الله في النهوض بالصحـــــة ،لكن يبقى السؤال أين وزيـــر الصحــة ؟؟؟؟؟؟
فاطمةالزهراء إروهـــــالن .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *