برنامج صبياني تافه من عقل تافه!

20 يناير 2020 - 10:48 م سياسة , تقارير هامة , صوت وصورة , صورة اليوم / فيديو اليوم , فن ومشاهير , أقسام أخرى , مستجدات

الى متـى ستبقى بعض القنوات التلفزية في فرض برامج تافهةعلى السادة المشاهدين، الى متى سنضل نرضخ الى ماهو هزيل ،الى متى تتسيد بعض الحيوانات المريضة رؤوس البرامج، وهناك من يستحق ذلك المناصب ووضع اللبنة الحقيقية والحكامــة الجيدة من البرامج الهادفة.
لكن سياسة الإقصاء والمحسوبية والزبونية تدخل على الخط في نشر الفساد ومباشرة لتخريب عقول الشباب بما هو فاسد وغير مجدي مع فرض العضلات على السادة المشاهدين بما هو هزيل.
الإختــلاف بين البشر هو من أهم سمات الحياة ،حيث يعطيها نكهة فريدة من نوعها ،ويجعل العقول تتفاعل باستمرار مع بعضها البعض،لكن تبقى الطباع تختلف ،فمنها ماهو محمود ويجب دائما التحلي به ومنها السيئ والمذموم،والغريب في الأمر عندما نصدم بكائن وشخصية إعلامية ،كنا نعتقد أنها متميزة، لكن سرعان ماانكشف أمره وظهرت حقيقته ،فسوء الخلق والتكبر المفرط الذي يتمتع به ،جعله يفتقد الى الكثير من القيم والأخلاق العالية، بالإضافة الى أنه يعيش في حلقة الإضطراب النفسي حيث يرى نفسه أكثر أهمية من باقي بني البشر،وأنه أكثر شأنا من الآخرين.
أسلوبه في الضحك هزيـل وغير مقنع يتصنع الفكاهة وهو ثقيل على القلب ويتصنع البراءة وهو خبيث لئيـــم ،إسم على مسمى# رَشْنِــــــــي نْرَشَـــــــــــكْ #يستغل ضيوفه ويتهكم عليهم، مما جعل الكثير من الفنانين يرفضون الحضور اليه،وضياع وقتهم الثمين في ما لا يسمن ولايغني من جوع.
برنامج صبياني تافه من عقل تافه ودون المستوى ،ومحاولته لفرض نفسه كي يعوض النقص الذي بداخله، هذا النوع من التفاهات تدل على التكبر ولكن من نوع آخـــر ،وتجاهله هو أكبر رد عليه،فمرضه النفسي يجعله يغطي النقص الذي بداخله ،محاولا طرح مصادم لقيم المجتمع والتظاهر بمستواه ،والهدف الحقيقي هو تغطية هروبه من أي حوار مع خصومه لتبرير لفظ الشارع.
فالتعامل مع هاته العينة المريضة ،يجب أن يكون تعامــلا بيطريا ، لاستغلالهم ضعف الناس لإنجاح برامجهــــم الخبيثة ،فحذيثهــــــم شيئ وحقيقتهــــــم شيئ آخر.
فاطمةالزهراء إروهالن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *