ماذا حققت الدبلوماسية المغربية ببروكسيل ؟

12 يناير 2020 - 3:00 ص سياسة , أخبار وطنية , سياسة , كُتّاب وآراء , أقسام أخرى , مستجدات

لقد حققت الدبلوماسية المغربية قفزة نوعية في جميع المهام، ومن الرجال المغاربة الأحرار الذين استطاعوا العمل في المجال الدبلوماسي بنجاح ،شخصية حيرت الرأي العام وذلك لما يمتلك من قوة الشخصية والتي تعتبر أحد أسلحة الشخص العظيم والسوي ،وهي الثقة بالنفس والتوازن الذي يجعله قادر على الحفاظ وعدم تخطي هاته الثقة ممايميزه ويضعه على طريق النجاح ويعطيه قدر هائل من الإرادة الفولادية لا تقف أمامها شيئ وتقوى على تخطي كافة الصعاب وتزيل العقبات من طريق النجاح حتى يصل الى قمم التميز ويتألق في عالم النجاح ،مما يجعله قادر على ترجمة الفشل الى نجاح بإرادة أفضل عبر النحث على الصخر وهزيمة الفشل واكتشاف مواطن القوة في شخصيته وتطويرها بحكمة وحنكة.

شخصية أحبها الجميع على المستوى الشخصي والمهني ،حيث كان له الفضل في التغيير الجدري لمسار العمل بالقنصليةوجعلها يضرب بها المثل على المستوى الدولي ،إنه القنصل العام للمملكة المغربية ببروكسل الأستاذ عبد الحمان فيـــــــــــــــــــاض رجل المهام الصعبة .فالمغرب يعد في طليعة البلدان العربية والإسلامية في ما يخص الكفاءات العالية في العمل الدبلوماسي ،وشخص القنصل العام الأستاذ عبدالرحمان فياض بارزا ودوره الريادي في هذا المجال وفي خدمة الجالية المغربية ،حيث حقق حضوره كقنصل محترف واهتمامه البالغ بقضايا الجالية وسجل حضوره المتميز والمشرف لوطنه وإسماع صوت المغرب والدفاع عن قضاياه لدى المؤسسات الحكومية ببلجيكا ،وحضوره القوي في النهوض بالعمل الدبلوماسي الوطني ،وكذلك نجح بتفوق في تشريف الحضور المغربي الوازن بالمحافل الدولية لما يمتلكه من مهارات ومؤهلات في اكتساب العلاقات الطيبة والتعامل بمرونة ولباقة وتواضع مع مشاكل الجالية وقضاياها، مع القدرة على التأثير وامتلاك أساليب الإقناع وحسن الإستماع للمواطنين من أبناء الجالية والإلتحام معهم في كافة الإحتفالات والمناسبات ،تنفيدا للأوامر المولوية السامية للسدة العالية بالله جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده في اعتماد دبلوماسية القرب والتفاعل مع الجالية والإنحياز لمصالحهم، حيث يمتلك كافة مفاتيح وأسرار الشخصية الديبلوماسية الناجحة.

فهنيئاً لنا كجالية بهذا الرجل الشريف المغربي الحر، وهنيئاً لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بهذا الديبلوماسي المميز في شخص الأستاذ عبدالرحمان فيـــــــاض الذي حاول عدم دفن الجوهر أو إلغاء الشخصية،بل بالعكس ساهم في وضع خارطة طريق في خطوات اجحة ولكن بأسلوب خاص ومميز . يوسف دانون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *