أشباح الفايسبوك

12 يناير 2020 - 1:49 ص سياسة , أخبار وطنية , سياسة , قضايا المجتمع , سياسة , كُتّاب وآراء , أقسام أخرى , مستجدات

ـــــــــــ أشباح الفايسبــــــــوك ـــــــــ

تصدرت شبكات التواصل الإجتماعـــــي قائمة الوسائل الأكثر والأسرع تأثيرا في المجتمع، ولا يكاد يخلو أي مكان من كلمة الفايسبوك وغيره من مكونات الفضاء الأزرق.

لكن تبقى ظاهرة الأسماء المستعـــارة تتصدر القائمة، حيث تتردد في مواقع التواصل الإجتماعــي، لتطرح أراء تتحدى أحيانا حدود النقد النظيـــــف والعقلاني والسقف الأخلاقــي، كذلك تحولت الى حرية هدامــة وأصبحت بابا للفوضـــى مما يفسد علينا الإستمتاع بهذا النظام الإجتماعي.

أصبحت وسائل الإنتقام سهلة من طرف مستخدموا الأسماء المستعارة للتحذث عن أشياء محظورة وبأسلوب نابـــي، هاته الظاهرة والعادة السيئة أصبحت سلاح لفاقدي العقل والمنطق ،هاربين من واقعهم مع الإستمرار في خداع أنفسهم بتلك الأسماء والألقاب المستعارة الغير الحقيقية ،وكذلك من أجل الإستبداد والتحطيــــم والعبث بدون وجه حق للأسف، وهذا طبعا إن دل فإنما يدل على ضعف الشخصية ،وكذلك عدم الثقة بالنفس والنقص في القدرات الذهنية.

هذا القنـــاع المستعار يعبر عن شخصيتهم الحقيقية الشخصية المريضة،حيث يتخدون هذا الشعار للتشكيك في قدرات الآخرين وتحطيمهم على المستوى النفسي لإرضاء أنفسهم المريضة وإشباعها بالتفاهات الفارغة كمحاولة للتغريربالآخرين والإساءة إليهـــــم وتشتيت شملهم العائلي وغير ذلك من المشاكل التي تحطم النفس قبل الشخص،مما يؤدي الى التأثير المباشر وسلبيا على الروابط الأسرية والنسيج العائلي .أصبح العالم الإفتراضي يفقد مصداقيته ويجعله محل شكوك، في انتظار قوانين صارمة ولاذعة من الدولة ،والضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه الإساءة بالآخرين ولو كانوا الجناة مرضـــــــــى . يوسف دانون ــــــــ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *