“جمعيات خيرية” تمتهن النصب و الإحتيال

9 يناير 2020 - 8:16 م سياسة , أخبار وطنية , سياسة , قضايا المجتمع , سياسة , كُتّاب وآراء , أقسام أخرى , مستجدات

تبنت الجمعيات الفاسدة تحت إسم الجمعيات الخيرية منهج العمل الميداني والتواصل الزائف مع الأطراف والمناطق النائية ،الذين يعانون من الإحباط لتغطية أي حذث أو عمل خيري ،كما يَدّعون،والأصل هو جمع المال وتزكيته لتغطية المراقبات الحكومية من جهات التي تسير هذا القطاع ،في غياب كبير للمراقبة ،وأخص بالذكر الجمعيات الشبح أو التي تُسيّر من طرف العقول المتخلفة المريضة دون الكفاءة العالية والتسيير المحكم.
لا عقل ولا منطق هذا الذي يتخدونه عدد من الجمعيات الخيرية أو بالأحرى مؤسسات جمع المال لأغراض شخصية بحجة الدفاع عن حقوق المعوزين والنصب عليهم واستغلال ضعفهم،لكن الغريب في الأمر هو الإختباء في زي المساعدة الطارئة قصد الربح السريع مع عدم مراعاة الحقوق الإنسانية وحقوق الجمعيات الشريفة للأسف.
أصبحنا نرى وبصفة قانونية مُسيِّري بعض الجمعيات التي تسترزق عن طريق الكذب والبهتان وإشعال الفتن بين بعضها البعض عن طريق الفضائح وكشف الأسرار والطعن في الأعراض والشرف والإبتزاز بجُـــل أنواعه، كأننا نعيش في غابة متوحشة يحكمها الجهل والجهلاء وأن البقاء للأقوى، في غياب الرقابة والمحاسبة ،وكأن المسؤولين في سبات عميق .
كيف يعقل أن نرى هذا الجرم في حق قانون الجمعية وأن نرى العقول الخبيثة المريضة المعقدة يتسيدون رؤوس الجمعيات بحجة محاربة الفقر والبطالة وغياب الخدمات الأساسية وسوء مكتسبات التنمية، كيف يعقل أن يتحذثون عن خطط شمولية للتنمية وتدني التعليم ،كيف يعقل أن يستغلوا أهالي المناطق النائية المهمشة واستغلال شبابها بالوعود الكادبة وتزوير عقود العمل وأخد المال من فقرهم وكذلك سياسة التشجيع على الهجرة .
ونأتي اليوم ونتكلم عن سرطان الجمعيات،كان بالأحرى أن نتكلم عن الخلل وعن حلبة المصارعة بين الجمعيات التي تتعارك فيما بينها وبأسلوب غير أخلاقــــــي عبر اللايفات والتهديد المباشر،حقيقة عالم مريض يتحكم فيه المرضى من بعض رؤساء الجمعيات الغير الشريفة والتي تريد فرض عضلاتها بالقوة والعنف.
ليس هناك قوانين مقننة لوقف هذا العبث وهذا التخلف من طرف المسؤولين عن القطاع وغيرهم لأنهم أو البعض منهم وجدوا أنفسهـــم داخل اللعبة ولن يحركوا ساكنا حفاظا على كرامتهم ،لأن بعضهم مهدد بفيديوهات أو صور يدفعون ثمنها بالسكوت والتوقيع على أي شرط.
رحم الله قانــــــون الجمعيات وعزاؤنا وعزاؤكم واحــــــد ــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــ فاطمــةالزهــــــراء إروهـــــــالــــن ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *