ميلــــود جلـــــول يبدع في وضع بصمـــة دوليـــــة بمناسبة رأس السنة من العاصمــــة الأوروبيـــــة بروكسل

2 يناير 2020 - 6:28 م فن ومشاهير , أقسام أخرى , مستجدات , سياسة , مهاجرون حول العالم

أبدع المنظم الدولـــي السيد ميلــــود جلـــــول في وضع بصمـــة دوليـــــة من العاصمــــة الأوروبيـــــة بروكسل ،وذلك بمناسبة رأس السنة الميلادية في حفل بهيج رسمه على أرض الواقع في حلة جديــــدة وأسلوب راقي ومميــــز.
ورغم انتعاش الساحة الفنية الغنائية في الفترة الأخيــــــــرة وسلسلة الحفلات التي عرفتها أوروبا وخصوصا العاصمـــــــة بروكســـــــل، نظم المنظم المبدع السيد ميلود جلول سهرة فنية عائلية على أعلــى مستوى حيث شهد هذا العرس المغربي حضورا جماهيريا مكثفا، أدى من خلاله الفنانين أحلى طبق لديهم من الإبداع الطربـــــي وانبهار الجمهور الحاضر الذي كان سعيدا باسترجاع أيقونته وثقته في إحياءحفلات بهذا الحجم وبهذا الرونــق الجميل المتكامل والعائلي بامتياز، والمجهود الكبير للسيد ميلود جلول الذي أبدع كعادته في رســم الإبتسامة والفرحة في وجوه الحاضريـــن وباحترافية،وبرهن أنه ملك التنظيـــــم الأول بأوروبا وذلك لقرائته العبقرية ورؤيته النموذجية في خلق الحذث.
سهرة من أروع السهرات ومن أفضل ما نظم ببروكسل حيث كانت البداية قبل ناقوس رأس السنة الميلادية مع الديدجي حمزة الذي هز أركان القاعة بتميزه ،وبعد أول دقيقة في العام الجديد كانت الكلمة للدقة المراكشية أفـــــراح التي أمتعت الحضور بفنها وموروثها الثقافــــي الذي تجاوب معه الجمهور وبحماس شديد ،واشتعلت نيران الفرحة والبهجة والرقص بدون انقطاع والحب والمودة الصادقة في أعين الحضور الذي تفاعل وبجنون في حفل طالما ما انتظروه
الإبداع وما أدراك ما الإبداع مع نجم بروكسل الأول الفنان الراقي والمتميز الأستاذ أنور شعيب الذي حرك الأحاسيس الجياشة وغرد بصوته القوي وأبدع في مجريات الحفل بأغانيه والتي تفاعل معها الحضور بجنون ومحبة.
حفل أبدع فيه الفنانين وانخرطوا في موجة الغناء والرقص والتعبير الروحي والجسدي بالرؤية الروحيةفي حفل رأس السنة الغير العادي ،فالنجاح هو مطلب كل شخص وهو الهدف الأسمى الذي يسعى الى تحقيقه والوصول لأنه يعطي معنى لحياة الإنسان.
وكانت الفكاهة حاضرة في شخص الفكاهي فتاح جوادي ،وكان لنجـــم السهرة موعده مع الحضور الفنان القديـــــر طهور الذي بدوره أبدع وغرد بصوته المتميز والمتمكن والقوي ، حيث أشعل نيران الفرحة ورسم الإبتسامة في وجه الحضور بأغانيه المعهودة في جو من الحماس المبهر ،حفل كبير ورؤية أكبر من المنظم ميلود جلول رجل المهام الصعبة في خلق حذث يجب أن لا يكون حذثا عابرا وإنما هو الحاضر الأساسي لتحقيق المزيـــد من الإنجازات،فسهرة رأس السنة تركت في نفوس الحاضريــــــن حذثا تاريخيا أبدع فيه المنظم الكفئ السيد ميلود جلول في إنجاحه في عالم دروس نجح فيه بتفوق وامتياز ،وكان النجم الحقيقي للحفل الأستاذ أيــــوب المالكي الذي أبدع بدوره وعلى طريقته الإحترافية في إعطاء للحفل الرونق الحضاري والرؤية الحذيثة للطبخ المغربي التقليدي الحذيث.
فألف مبروك لنا جميعا بحفل سوف يشهد له تاريخ التنظيم بالكفاءة العالية وحسن التنظيم وكل سنة والجميع بالـــــــــف خير ــــــــــــ
فاطمـــــةالزهـــــــــــــراء إروهــــــالن .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *