ترى هل يصلح بن موسى ما أفسده بنو بن كيران؟!

18 ديسمبر 2019 - 10:51 م سياسة , كُتّاب وآراء , أقسام أخرى , مستجدات

انتداب القصر للجنة صياغة النموذج التنموي الجديد هو في اعتقادي الخاص إقرار ملكي بالبند العريض على فشل الحكومة في بلورة سياسة اقتصادية اجتماعية مندمجة اساسها إبتكار مخططات فعالة لتنمية و التطور في هذا الوطن .

إذا إعتمدت الدولة بطولها و عرضها على لُجينة خاصة من نخب مختلفة غير سياسية لصناعة و إعداد مقترح تنموي فعال لإنقاذ مايمكن إنقاذه فما دور كل تلك الأحزاب وكل أولئك المنتخبين الفاشلين و المسؤولين و مستشاري الدولة و الوزراء ومدراء مكاتبهم و دواوينهم وكل تلك الجيوش من الموظفين الساميين الذين تصرف لهم الملايين المملينة على قلوبهم شهريا دون عمل فعااال على الأرض ؟!

إذا اعتمد المغرب في تنميته وتطوره على هذه المجموعة من الخبرات الغير مسيسة ماهو دور حكومة الكفاءات التي تمت تزكيتها و تعينها مؤخرا من الآن وتم استقطاب وجوه تكنوقراطية لترميمها على أساس الكفاءة لا الجدارة و الإستحقاق السياسي ؟!

إذا نجحت هذه اللجنة المعينة في صناعة نموذج تنموي فعال و متطور و قابل لتنزيل و التطبيق في هذا الوطن فمالفائدة من الإنتخابات و الأحزاب و حكومة سياسية غير نافعة وملايير من الدراهم تصرف في حملات انتخابية لا فائدة ترجى من ورائها غير المزيد من تبذير المال العام وصرف الوقت و الجهد في كرنڤالات ديموقراطية وهمية ؟!

حكومة يرأسها حزب العدالة و (التنمية) و تتعاقد الدولة مع نخب خارج البيت الحكومي لإعداد نموذج (تنموي) يمكن لهذه الحكومة ان تتشدق بنجاحه فيما لو نجح وتتفشخر به على المغاربة وتعتبره ضمن إنجازاتها الحكومية الباسلة وتسوق له في اي انتخابات مستقبلية و كأن التجربة حكومية وليست وصفة ملكية لإنقاذ ما أفسدته السياسة الحزبية ؟!

إذا نجحت هذه اللجنة “السليمانية” في صياغة ذلك النموذج التنموي “السحري” المنتظر وساعدت الدولة والمجتمع في تنزيله وتطبيقه وجعله حقيقة على ارض الواقع يلمس نفحاته المواطن البسيط قبل الغني ويطال جميع فيئات المجتمع وطبقاته ككل ؛ فاقتراحنا وقتها من صاحب المطبخ السياسي أن يحل الحكومة و البرلمان بجميع غرفه و يوقف دعم الأحزاب و تكون هذه اللجنة هي حكومة الشعب المختارة بكفاءة العمل لا عن عشوائية الصناديق إن صدقت ونوفر بذلك كل تلك التكاليف الباهظة والتي مافتئت تنهك ميزانية الدولة وتقسم ظهور الشعب سنة بعد أخرى ، وثبا لديمقراطية المزيفة ولمن تفرزه من عاهات سياسوية مستديمة .

وجهة نظر : عزيزالشنوفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *