ياشيخ…مذهب جديد أبحته لنفسك وعقيدة جليلة يسرتها لفؤادك المكبوت !؟

16 نوفمبر 2019 - 2:41 م سياسة , أخبار وطنية , سياسة , قضايا المجتمع , سياسة , كُتّاب وآراء , أقسام أخرى , مستجدات

طنجة : بقلم عزيز الشنوفي لبلاد تيفي

الفزازي مفرقع البكارى و ناكح العذارى ينكح ماطب له من النساء سباع و ثمان و إن خاف الا يعدل فعشرون او ثلاثون وماملكت أيمانه لا عدد لهن ولا حصر حتى أصبح إيمانه العظيم يملك كل أنثى رمقتها عينها الشقية التقية ، ينكح هاذه بسورة الفاتحة و يستبيح فرج الأخرى بعقد ݣاليزاسيون بدرهمين مذكور فيه الثمن و مدة الإستغلال و عندما تحمل إيناث مملكته الإيمانية العتيدة منه يصارع لوأد العبيد القادمون من جواري لم تقربه منهن الا لحظات من رغبة متوحشة جامحة عابرة وشغف بالنساء لا مثيل له ، ذلك هو شيخنا المبجل بالله مؤسس حركة السلفية المغربية الفزازي العظيم أحد أكبر العناتلة الملتحين الذين أنجبتهم الساحة السلفية في القرن الحديث ! السؤال الذي حير الجميع هل كان السلف الصالح يفعل ماتفعله أنت اليوم ياشيخ بصبايا بلدك أم أنه مذهب جديد أبحته لنفسك وعقيدة جليلة يسرتها لفؤادك المكبوت !؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *