حمدا الله على سلامتك أختي الكريمة ولكن ماهكذا تساق الإبل يا هاجر

17 أكتوبر 2019 - 2:06 م سياسة , أخبار وطنية , المرأة , سياسة , أقسام أخرى , مستجدات

سمعت تصريح للمعفى عنها هاجر الريسوني وهي تطالب بإخراج القوانين التي تمنع تجريم حريات الممارسات الفردية في إطار ما أسمته بالحداثة و التحديث !

اقول لك مافيها باس اختي هاجر نتطوروا و نتحدثوا ونتعصرنوا … غير هو ديري فبالك واحد الحاجة الشعب تعاطف مع قضيتك ماشي اقتناعا منه بحرية الممارسات الفردية ولا تحت بند الحداثة ولا كرها في قوانين تجريم الإجهاض و الفساد لكن الشعب تعاطف معاك لأنه ظهر له أنك مظلومة ومجرورة في هذا الملف و أن التهمة من أساسها مفبركة في حقك و أن قضيتك في جوهرها سياسية وليست جنائية كما يبدوا !

عزيزتي هاجر تصريحك هذا يتماهى مع دعاوى الجمعيات التي استغلت قضيتك للمطالبة بتمييع المجتمع و إخراجه من جبته الدينية و إزالة غطاء الأخلاق عنه و جعله مفرغا من أي وازع قيمي او محتوى أخلاقي و هذا مايتنافى و المبادئ العامة لشريعة الاسلامية ولا حتى لجوهر الدسور الذي نص صراحة على إسلامية الدولة !

نعم يجب التحديث لكن على أي أساس سيدتي ؟! هل يجب ان نحارب عقيدة المجتمع و دينه تحت مسمى تطويره و تحديثه ام يجب ان نطالب الدولة جميعا مجتمعا وهيآت حقوقية بضرورة تخليق الحياة العامة و السياسات العامة و الممارسات العامة في اطار مايسمح به الدستور و القانون و شريعة الله فوق أرضه ؟!

نعم نحن متفقون على انه لا يجب استغلال تلك القوانين الأخلاقية لزج بأحرار الرأي والتعبير في قضايا حقيقية او مفبركة لكن لا يجب ان نحذفها هكذا من القانون الجنائي جملة وتفصيلا دون أخذ رأي الغالبية العظمى من الشعب الذي لاتسمح لاعقيدته ولا ثقافته ولا جوهر تربيته بما أسميته أنتِ ومن استعمل قضيتك تلك من الحركات اليسارية إياها لتمييع المجتمع وتضليله و المس بجوهر عقيدته بحرية الممارسات الفردية وضرورة قوننتها !

نعم للحداثة والتطور المبني على استشارة المجتمع ككل ولا و ألف لا للميوعة وارتكاب الجرائم و المحرمات تحت غطاء
التحديث و الإنفتاح و حرية الممارسات الفردية !

حمدا الله على سلامتك اختي الكريمة ولكن ماهكذا تساق الإبل يا هاجر !

عزيز الشنوفي لبلاد تيفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *