من سبق المغاربة في المقاطعة و هل نجحت تجربتهم ؟

22 مايو 2018 - 2:57 ص سياسة , أخبار وطنية , أقسام أخرى , مستجدات

بروكسيل – عبد الإلاه البداوي

يعتبر سلاح المقاطعة من أخطر الطرق الحضارية للضغط على الأقوياء، و هي طريقة راقية لإيصال صوت الضعفاء الذين يعانون من مشكل ما سواء كان سياسيا أو إقتصاديا أو دينيا.

و ترجع كلمة ” بويكوت – Boycott ” أي المقاطعة لإسم المحاسب الإيرلاندي  “شارل كيركيغام بويكوت” الذي كان مسؤول عن كراء أراضي لفلاحين بأثمنة باهضة و لمعاقبته إتفقو بالإمتناع عن التعامل معه الشيئ الذي أدى به إلى الإفلاس.

و منذ ذلك الحين أصبحت المقاطعة وسلية فعالة لردع الدول و الشركات دون اللجوء إلى القوة أو المظاهرات، و قد سهلت وسائل التواصل الإجتماعي إنتشار و نجاح هذة الطريقة الحضارية.

و قد أبرزت المقاطعة التي أعلنها الشعب المغربي ضد ثلاثة شركات ( سيدي علي -أولماس-، إفريقيا،سنطرال) مدى نجاعة هذه الطريقة حيث أرغمت أرباب هذه الشركات إلى الإعتذار و تخفيض مؤقت لمنتجاتهم، إلا أن هذه الخطوة إعتبرها المقاطعون ما هي إلا مناورة للركوب على الأهذاف الحقيقية للحملة ألا و هي التخفيص الدائم لهذه المنتجات حتى تتلائم و القدرة الشرائية للمواطن المغربي.

و يجدر الذكر أن شركة دانون الفرنسية و التي لها أسهم بشركة سنطرال سبق لها أن تعرضت إلى أكبر مقاطعة عرفتها فرنسا سنة 2000، بعدما أرادت إغلاق بعض معاملها و طرد مجموعة من العمال إلا أن الشعب الفرنسي وقف ضد هذه الخطوة و أعلن مقاطعة منتوجات دانون الشيئ الذي جعل الشركة تتراجع عن فكرتها و الخروج بحلول وسطى.

عبد الإلاه البداوي لبلاد تيفي

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *