من هي الدول الرائدة في السياحة الجنسية للأطفال؟

4 مارس 2018 - 1:40 م سياسة , أخبار دولية , سياسة , قضايا المجتمع

تجذب الشواطئ البيضاء المليئة بالنخيل في جزيرة الدومينيكان نحو 6 ملايين زائر سنويًا، حيث تعد السياحة محرك الاقتصاد الأول. تهدف الحكومة إلى الوصول لـ 10 مليون زائر بحلول عام 20200، ومع ارتفاع أعداد السياح سيكون من المحتمل سقوط المزيد من الأطفال فريسة للاستغلال الجنسي مدفوع الأجر المطلوب بشكل واضح من السياح الأثرياء.

الشاطئ في سوسا بالدومينيكان، كان الأكثر إثارة للدهشة، فكل ما يمكن لعينيك رؤيته هو رجال في منتصف العمر، يشربون البيرة والكحوليات ظهرًا. لم يكن هناك أسر، لم يكن هناك نساء، كانوا هؤلاء الرجال فقط، ينتظرون حتى يحل الظلام، حتى يتمكنوا من إشباع رغباتهم المضطربة.

هنا، يمكن أن تدفع عائلات الأطفال الفقيرة أبناءها لممارسة الجنس من أجل المال، وكثيرًا ما يدعم الطفل أسرته بأرباحه بشكل أساسي، ومن المعروف أن القوادين المحليين وسيارات الأجرة والدراجات النارية وسيارات النقل يعملون على جلب الأطفال إلى السياح بهدف ممارسة الجنس، ويؤمنون مكانًا للممارسة ويتلقون مالًا على خدمتهم، فكل شيء هناك سهل.

يُعرف الطفل في اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل بأنه كل إنسان دون سن الثامنة عشرة، أما هذه السياحة فهي تقوم على استغلال جنسي تجاري للأطفال، من قبل أشخاص غالبًا أجانب، يسافرون من دول مرتفعة المستوى المعيشي، لدول فقيرة، من أجل الانخراط في ممارسات جنسية مع أطفال قاصرين، من خلال وسيط أو بدون، فيسافر السياح الجنسيون من اليابان إلى تايلاند، ويميل الأمريكيون من أصحاب هذا الاضطراب للسفر إلى المكسيك أو أمريكا الوسطى.

تقدر هذه السياحة بنحو 22 مليار دولار، وعدد الأطفال المتورطون فيها يتجاوز 5 مليون طفل، مع زيادة تقدر بمليون طفل كل عام، 655% من هؤلاء الأطفال أقل من ثماني سنين، وتستفيد الشبكات الإجرامية من هذه السياحة، وتتواطأ معها الحكومات في أحيان كثيرة لكون هذه التجارة تشكل 15% من إجمالي الناتج المحلي وبجانب فساد الحكومة يغذي الفقر هذه التجارة.

تنتشر السياحة القائمة على الاستغلال الجنسي للأطفال في 62 دولة، ومنها: كوستا ريكا، وكوبا، وجامبيا، والكاميرون، وكينيا، والمغرب، والسنغال، وجنوب أفريقيا، وكمبوديا، والفلبين، والهند، وإندونيسيا، وميانمار، وتايلاندا، وفيتنام، وبلغاريا، وتركيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *