الأستاذ ليس نبيا او ملاكا حتى يُعدم شهوة

6 مايو 2017 - 3:28 م سياسة , أخبار وطنية , سياسة , كُتّاب وآراء , أقسام أخرى , مستجدات

اليس ذلك الأستاذ الجامعي بعاصمة الجن والملائكة تطوان بكائن بشري عادي جدا يصيب ويخطئ مثلكم انتم ايها (القديسون)؟! هل تراه النبي يوسف عليه السلام حتى يقول : مَعَاذَ اللَّهِ ۖ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ ۖ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ ؟!, هذا الاستاذ ياقوم بشر مثلكم يوجد تحت وصايته التدريسية عشرات الجميلات اليانعات شقروات سمروات نحيفات متوسطات من كل الألوان و الأشكال يفتنون حتى إبليس نفسه .. ولا تقولو لنا يا قوم ان هؤلاء الطالبات ضحايا مسكينات درويشات اضفوه لقوئم اصدقائهن على الفايسبوك ليمنحن ساعات اضافية في علم الجبر عبر الأنتيرنيت لوجه رب كريم ! بل هن مخطئات شأنهن شأن أستاذهن المصاب بداء الزهو والهوى هذا, فإن كان الرجل قد استغل مكانته العلمية وصفته كأستاذ في الحرم الجامعي لإستدراج طالباته الجميلات الى عش الزهو والنشاط وهذه تهمته الجنائية المتابع قضائيا من أجلها فهؤلاء الطالبات ايضا لم يذهبن معه الى شقته بهذف الترويح الجنسي على أفئدتهن الطواقة له فقط مع العلم انه سبب كافي بالنسبة لهن لاخذ صفة حبيبة أستاذ بالطامبو الوزاري و الأكاديمي لكن ايضا دخلن شقته الحمراء بمارتيل وخطيئتهن اكبر و أسوء من خطيئة صاحبنا المهووس وهي البحث عن #_المونسيون_المونسيون ياعالم بلا كد ولا جد غير ذلك التعب الجالب لسعادة فوق الأسرة المزركشة اياها…
هؤلاء الفتيات المريكلات ايضا مذنبات مذنبات.. ولسن طفلات قاصرات حتى يغرر بهن “الوحش المفترس” بل هن طالبات واعيات راشدات مكتملات البلوغ والرشد بشهادة المقدم ..على مايبدو ان هن كان في أمس الحاجة الى علم وثقافة اخرى يقوين بها سيرتهن الذاتية ويجعلنها اكثر احترافية و اناقة الا وهي الثقافة الجنسية الفاتحة لأبواب سوق الشغل بلا مباريات ولا تدريبات ولا ديبلومات وجع للعقل والذهن يرهن العمر ويؤثر على نضارة النفس والبشرة_بل هؤلاء الطالبات المكافحات فوق سرير البروف كانوا بصدد حرق المراحل و قطف ثمار الثمالة نقطا نقطا مرتفعا في مادة الجبر ومن يعلم بقية المواد قصصهن معها هل هي بعرق جبينهن ام بعرق آخر لايقل مجهودا عن سابقه ؟!
قبل محاكمة الأستاذ حاكمو الدولة على خلقها حالة من الفوضى ولسلوك الغير تربوي بالحرم الجامعي..قبل محاكمة الأستاذ حاكمو المجتمع الذي يغض البصر عن هذه الإرهاصات التي تعيشها مؤسسات الاسرة ومؤسسة المحيط ومؤسسات العمل والمدرس..قبل محاكمة هذا الأستاذ حاكمو و احكمو بناتكم اولا وتحكمو في تربيتهم وبعدها تحدثو لنا عن سفالة المغررين والمستغلين..قبل محاكمة هذا الأستاذ ياقوم حاكمو ضمائركم أولا وراجعو تصرفاتكم وبريدكم الاليكتروني ورسالكم على الفايس والواتساب والهاتف وبعدها إن لم تحسوا بالخجل من انفسكم تعالوا لنناقش هذا الأستاذ المجرم الحقير الذي لوث شرفكم وشرف المهنة الرسالية !

توقيع عزيز الشنوفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *