Search
fb_img_1474406735461

عبد الإلاه البداوي : يريدون إختيار من يسير البلاد دون المرور من صناديق الإقتراع

مباشرة بعد إعفاء الملك محمد السادس السيد عبدالإله بنكيران من منصب رئيس الحكومة المعين و إعلان خلفه السيد العثماني، لمواصلة المشاورات الحكومية لإ خراج البلاد من هذا العقم السياسي أو بالأحرى السياسوي ، إنهالت بعض أقلام الصحافة الصفراء التي أصبحت معروفة للعلن بتوصياتها و إعطائها الدروس لرئيس الحكومة الجديد ( المعين ) ذو الأصول الأمازغية السيد العثماني و تحذيره من الدفاع على برنامج حزب العدالة و التنمية و تنصحه بالتخلي عن منهجية الحزب و كأنهم يريدون حكومة بدون حزب المصباح الذي تصدر الإنتخابات الأخيرة.

ليس دفاعا عن حزب العدالة و التنمية لكن دفاعا عن ما تسميها هذا الأقلام المغشوشة بالديمقراطية.

كيف لنا أن نتحكم في برنامج حزبي إختاره الشعب؟ أليس هذا ما يسمى بحكم المخزن؟

في نفس الصدد وصلت الوقاحة بالصحفي حميد المهداوي و المعروف بكرهه الشديد لحزب العدالة و التنمية ، بنشر فيديو يصف فيه السيد العثماني المعين من طرف الملك محمد السادس بالجبان و عديم المسؤولية، لا لشيئ إلا لأنه ينتمي للحزب المذكور.و قد زاد كره هذا الصحفي ” البديل” لحزب بنكيران منذ فصل صديقه القاضي المعزول الهيني من منصبه، و يُحمل المهداوي وزير العدل و الحريات السيد الرميد هذا العزل الشيئ الذي جعل همهه الوحيد هو مهاجمة أعضاء حزب المصباح في كل خرجة عبر فيدوهات مصورة.

ليس المهداوي وحده من أعطى دروس للعثماني قبل بدأ المشاورات مع الأحزاب لتشكيل الأغلبية، فمقدم برنامج ضيف الأولى محمد التيجيني أو الروخو هو الآخر وجه فيديو خاص للسيد العثماني و حذره من التشبث بمطالب حزب العدالة و التنمية لتشكيل الحكومة، و أقترح عليه شبه الحلول للخروج من البلوكاج !!!!

الغريب في الأمر أن هذان الشخصان أي المهداوي و التيجيني هما من خرجا عدة مرات عبر فيديوهات يُمجدا الديمقراطية في الدول الغربية، فهل الإعلامي الأوربي يُملي على على رؤساء حكوماتهم التعليمات؟ أم يكتفي بنشر و تقريب الخبر بكل نزاهة و حياد، دون التخبط في حسابات شخصية مع أفراد معينة و خلط ماهو منتوج إعلامي حر بمنتوج تافه لا يرقى لأدنى شروط مهنة الصحافة.

إنّ التحكم له عدة وجوه أخطرها هو التحكم الإعلامي حيث يصبح الصحفي أو الإعلامي هو من يملي تعليماته على رئيس الحكومة أو حتى على قائد البلاد، إنها أكبر و أخطر مأمرة يتعرض لها المغرب.

قريبا سوف يختارون من يسير البلاد دون المرور من صناديق الإقتراع …

عبد الإلاه البداوي

 

 

 

 

 

 

 

 




أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *