20 فراير وماذا بعد؟!

20 فبراير 2017 - 7:09 م سياسة , أخبار وطنية , سياسة , كُتّاب وآراء , أقسام أخرى , مستجدات

عزيز الشنوفي لبلاد تيفي

[20 فبراير عادت بأي حال عدت يا عيد؟..هل من نفحات يسر لها أم المزيد من التنكيلُ والتشريدُ؟!].. هاهي ست سنوات مضت على مولد حركة 20 فبراير (الخالدة) ولسان حال المؤمنين بسحرها يقول : هل تحقق شيء من مطالبنا الحقوقية والإجتماعية و الإقتصادية التي كانت أساسا لإشعالنا لفتيلها ام ان أحلام المقتنعين بمضامينها وشعاراتها “حرية – كرامة – عدالة إجتماعية” أصبحت سرابا ؟! و خصوصا بعد تهميش الوثيقة الدستورية الجديدة وعدم إنزال قوانينها التنظيمية لتطبيق والعمل وبعد فشل الإنتقال السلس لسلطة بين النخب وعدم استقلالية المؤسسات الحساسة بالبلد وبعد تعثر الديمقراطية والإجهاز على إرادة الصناديق وتمزيق مكونات الحكومة و إخراجها الى زاوية البلوكاج وبعض أن ضاع حلم المواطن البسيط في تنشق هواء الحرية والديمقراطية والعيش الكريم في هذا الوطن,,,ترى ماذا بقي من رياح التغيير في هذا البلد؟! ام أنها رياح ضعيفة جدا لم تستطع هدم حصون الفساد ولم تقوى على القفز فوق أسوار “الطرواديين” الجدد ولم تخترق جدران الظلام التي لطالما عششت خلفها تلك الخفافيش العاشقة لدماء الفقراء والمهمشين,,,أم أن الفبراريين أنفسهم اصابهم شيء من وباء الإنتهازية والأنانية الذي تفشى بين ثوار مصر واليمن وليبيا وسوريا وو..وغيرها من الدول المنكوبة وأغلب هؤلاء القيادات الفبرارية حاول الركوب على أمواج التغيير لتغيير وضعيته الخاصة فقط لاتغيير وضعية الوطن واستغلال صوت البسطاء في التزمير لصالح مصالحه ومنافعه الخاصة والركوب على امواج التغيير لنقله من ناقم بسيط على الوضعية الى ميليونير حاقد على الشعب عازفا على اصوات البرغماتيين المنفعيين اصحاب شعار ” أنا ومن بعدي الطوفان” والشعب يمشي يكب الما على كرشو !
الواقع حتى الآن يارفاق يفنذ بالأرقام مكتسبات تلك المرحلة ويجعلنا نفقد الأمل في نجاح شعار أول حكومة “شعبية” بعد الحراك الفبرايري المجيد الا وهو شعار : “الإصلاح في ظل الإستقرار ومحاربة الفساد والمفسدين”..فلا إصلاح كان ولا إستقرار حقيقي نعيشه بمفهومه الطبيعي لا التهجيني ولا فسادا حورب ولا مفسدين تقدموا الى المساءلة والمحاكمة على ماقترفت أيديهم ، فعن أي تغيير وعن اي إستثناء نتحدث بالله عليكم والغني في هذه البلاد يزداد غناً وثراءا وتسلطا والفقير المسكين يزداد فقرا وتهميشا و إقصاءا..فلا حرية كانت ولا كرامة حققت ولا عدالة إجتماعية طُلناها اللهم الإكثار من الحمد والشكر على ماقَدرَ وكَتب في جميع الأحوال.
تساؤل:ع.ش

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *