و لو حتى بقي البلوكاج الحكومي لسنوات مفيش مشكل !!! عالم صايع

7 يناير 2017 - 6:33 م سياسة , سياسة , كُتّاب وآراء , أقسام أخرى , مستجدات

بقلم عزيز الشنوفي

بعض السياسيين المحسوبين (بالزز) على الممارسة السياسية في هذا الوطن يرون أنه لاضرر ولا ضرار في تعطيل مسيرة تشكيل الحكومة كل هذا الوقت وحتى لو طالت مفاوضاتها “سنوات” فلا يرون مشكلا ولا ريبا في ذلك ,بل يقولون بوجوه “قاصحة” أن اعتى الديمقراطيات في العالم هناااك تصل الى البلوكاج و الدروب المنغلقة وبعد ذلك في وقت ما تنفرج الأمور من حيث لايدري السياسيون والشعوب معا !! ياسبحان الله؟! وكأن بلدنا الحبيب له صولات وجولات وقاع وباع في التجربة الديمقراطية وليس عيبا أن “نخرج أعيننا” و نشبهه بالدول التي تحترم فيها إرادة الشعوب و تترجم فيها مخرجات صناديق الإقتراع في تشكيلة حكومية واضحة ومعارضة أوضح !
بصراحة لم أجد تعليقا مؤدبا مناسبا على مثل هذا الكلام غير تجديد التساؤل على مثل هؤلاء (الأشباه) السياسيين بالقول ومذا عن مصالح الشعب التي تتعثر جراء هذا البلوكاج الحكومي؟ وماذا عن تطلعات المواطنين في حكومة منسجمة تراعي الله والوطن في مصالحه وحقوقه؟ وماذا عن الإلتزامات البلد خارجيا وداخليا كيف ستسير الأمور وتدبر والحكومة غير موجودة؟ وماذا عن الملايير من الدراهم التي تضيع عن الوطن في انتظار توقيعات وزراء لم يستلمو حقائبهم بعد؟ وماذا عن وجه البلد الخارجي عندما يعلم العالم باسره عن وصول الإستثناء المغربي الى حافة البلوكاج الديمقراطي ؟ وماذا عن اعداء الوحدة الترابية المتربصون بالمغرب سياسيا وديبلوماسيا كيف سيستثمرون هذا البلوكاج الحاصل لصالحه نزعتهم الانفصالية؟ وماذا عن الإتزامات الحكومية الأخيرة مع دول القرن الإفريقي وروسيا والصين وغيرها من الالتزامات المغربية الفتية مع هؤلاء الدول كيف ستدور العجلة التنموية الثنائية بدون حكومة في الجانب المغربي؟ وماذا عن مصالح هذا الشعب ياعالم ؟ الى اين نحن ماضون؟ شكلوا حكومتكم من “الذباب الأزرق” حتى لكن شكلوها…فنحن نعلم أنه من المستحيل ان توجد او بمعنى أصح ان يسمح بحكومة منسجمة في هذا الوطن من طرف أرواح تعيش من أجل شيئين فقط وهو جمع “الثروة و السلطة” و أي محاول للإنزلاق الجماهيري نحو الديمقراطة والتغيير سرعان ما تخرج هذه العفاريت من قمقمها لتعيد التوازن الى الميزان السياسي (الكلاسيكي العتيق) بهذا الوطن…اللهم شكلوا حكومتكم تلك بماهو متاح ومتوافق عليه “باللي عطا الله” .

بلاد تيفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *