هولندا : الشيخ عبد الحميد يقول كلمته في حق المسن الذي أعتدي عليه من طرف الشرطة الهولندية

25 نوفمبر 2016 - 1:55 م سياسة , أخبار دولية , دين وفكر , أقسام أخرى , مستجدات

بلاد تيفي – أمستردام –

في متابعة للقضية المعروفة بالشيخ المغربي الذي تعرض لهجوم همجي من الشرطة الهولندية و تم إعتقاله بالخطأ، و ردود الأفعال للجالية التي عبرت عن غضبها من هذا التعامل الغير حضري مع الشيخ، و تعود أطوار الحادث للأسبوع الماضي إثر تداول الصفحات الفايسبوكية لفيديو يظهر فيه شخص مسن يتعرض لهجوم و إعتقال من طرف الشرطة الهولندية بطريقة همجية.

الفيديو :

  • رسالة الشيخ عبد الحميد خطيب المركز الإسلامي إنام ملك بليدن – هولندا-

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد تم عقد جلسة بالأمس مع السيد رئيس شرطة أمستردام وبعض مرافقيه ، وكذا بعض مسؤولي المساجد وممثلين عن مكتب جمعية الأئمة بهولندا وبعض الأئمة الآخرين بمسجد المحسنين بأمستردام …
عرض السيد رئيس الشرطة الرواية الرسمية المعتمدة لديه وقال بأنه غير متفق تماماً على الإهانة التي تعرض لها الشيخ العجوز وأقر في الوقت ذاته بخطإ مرؤوسيه الذين وضعوا القيد في يدي العجوز.
وتدخل الإخوة وعبروا عن تضامنهم مع الشيخ واستيائهم من تلك المعاملة القاسية بأسلوب راقٍ ولله الحمد.
وسيزور اليوم عمدة مدينة أمستردام رفقة رئيس الشرطة الشيخ العجوز ويقدموا له الاعتذار …
وقد وكل شيخنا هذا محاميا للمرافعة عنه وفي القضية ، وسيقول القضاء كلمته في نهاية المطاف…
أما المظاهرة المذكورة فليست سوى ضربا من الفوضى التي يرفضها كل عاقل ويريد بعض المتهورين إثارتها لصب الزيت على النار ، وضررها كما لا يخفى عليكم أكثر من نفعها …
لهذا كله نطلب من السادة الأئمة في أمستردام خاصة أن يبلغوا الناس بما ذكر أعلاه ، أما أئمة المساجد خارج دائرة أمستردام فكلما أعرضوا عن مثل هذه الحوادث التي هي وقود الفتنة كان ذلك أتم وأسلم.
ونحن كأئمة مطلوب منا أن نهدئ الناس ونبصرهم بالحقائق كما هي وألا نبث فيهم الكراهية الحقد على الآخر.
هذا رأيي باختصار أرسلته لقائمة الأئمة الموجودة لدي،
والله نسأل أن يحفظ أمن هذه البلاد وأن يجعلنا وإياكم مفاتيح للخير مغاليق للشر، وأن يجعلنا نافعين لعباده أيا كان جنسهم ودينهم.
وصلى الله وسلم وَبَارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
●الشيخ عبدالحميد خطيب المركز الإسلامي إمام مالك leiden

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *