اذاما نجح المشروع الكبير المارتشيكي و الصيني؟

23 يونيو 2016 - 1:39 ص سياسة , قضايا المجتمع , سياسة , كُتّاب وآراء , أقسام أخرى , مستجدات

Ramadan 17 رمضان 🌙

و أنا جالس أحك في شعري، و إذا بصورة تلفت نظري، و طرحت سؤالا على نفسي، كم تحتاج منطقتنا من مراحيضي، و مرافق صحية و صرف صحي، اذا ما نجح المشروع الكبير المارتشيكي و الصيني؟؟؟؟
تعالوا معي، إشوية بشوية، نعلم كلنا أن مدينة الناظور بدون مراحيض عمومية في وسط المدينة أو على شواطئ المنطقة، غير لائقة في معظم المقاهي و المطاعم، و غيابها يحول الشوارع والأزقة إلى مراحيض مفتوحة، و الآثار النفسية والصحية التي يتعرض لها المارة و النساء و الفقراء في كثير من الأحيان، نتيجة لعدم التوفر على مرافق صحية، إضافة إلى أن المراحيض العمومية أصبحت في طريقها إلى الاندثار، خصوصا في مدن الشمال التي يتناقص فيها عدد هذه المراحيض العمومية يوما بعد آخر. فمثلا ترى امامك شخصا أحيانا بخطى سريعة وأخرى يهرول، يلتفت يمينا وشمالا، وكأنه مطارد من طرف لص أو على موعد مع صديق طال انتظاره، وعندما اقترب من حائط بناء مهجور وسط المدينة كتبت عليه عبارة “ممنوع رمي الأزبال والتبول”، فيفعل فعلته الصغيرة أو الكبيرة لانه كان في حاجة إلى مرحاض فقط، و ما دام أن الحائط ليس بجدران منزله فهو لا يهمه الامر كما تربينا كلنا على ذلك.
فإذا تفائلت على أن مشروع مارتشيكا سينجح، و أن المشروع الصيني سينجح كذالك، و إذا ألقينا نظرة على حالة مراحيض المقاهي و المطاعم و الاسواق و حتى في المساجد و غيابها في الاماكن العمومية و الشواطئ عندنا، سأقول لكم أن منطقتنا ستشبه و بلا شك مراحيض مفتوحة ستصل حتى وراء جدران منازلنا و بيوت الله.

فيصل ايثران – بلاد تيفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *